الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٣٧
( يَتَرَوَّحُونَ في الضُحَى ) [١] يستعملون المَرَاوِحَ من الحَرِّ.
( اللهُمَّ اجعَلها رِيَاحاً ولا تجْعَلها رِيحاً ) [٢] أَي لقاحاً للسَّحاب ؛ لأَنَّها لا تَلْقَحْ إِلاَّ من رِياحٍ مختلفةٍ ؛ ولا تجعلها عذاباً ، لأَنَّ عامَّةَ المواضع الَّتي ذكرها الله تعالى فيها إِرسال الرِّيحِ بلفظ الواحد فهو عبارةٌ عن العذاب ، ولا يردُ ( بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ ) [٣] لأَنَّها مقيَّدةٌ.
( مَن رَاحَ إِلى الجمعةِ في السَّاعةِ الأُولى ) [٤] أَي ذهب ومشى إِليها ولم يُرِد رَوَاحَ العشيِّ ، أَو خفَّ إِليها من رَاحَت يده لكذا تَرَاحُ إِذا خفَّت.
( لَو لَا حُدُودٌ فُرِضَت وفُرُوضٌ حُدَّتْ تَراحُ إِلى أَهلِها ) [٥] أَي تُردُّ إِليهم وأَهلها هم الأَئِمَّةُ والرَّعيَّةُ.
( رَوَّحتُها بالعَشِيِ ) [٦] رددتها مِن المُرَاحِ.
( عَلَى رَوْحَةٍ من المَدِينَةِ ) [٧] مقدارِ رَوْحَةٍ وهي المرَّةُ من الرَّواح.
( تَضْرِبُ دِرْعُهُ رَوْحَتَي رِجلَيهِ ) [٨] من الرَّوَحِ ـ كسَبَبٍ ـ وهو انبِساطُ صدور القدمين.
( ذَلك مالٌ رَائِحٌ ) [٩] يَرُوحُ عليك نفعُهُ وثوابُهُ.
( ثُمَّ انظُرُوا يَوماً رَاحاً ) [١٠] شديدُ الرِّيحِ.
( ابنُ آدَم مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنهُ ) [١١] أَي إِمَّا مُستَريحٌ مِن مشاقِّ الدُّنيا وهو المؤمنُ ، أَو مُستَراحٌ منه تَسْتَرِيحُ منه
[١] النَّهاية ٢ : ٢٧٣. [٢] الفائق ٢ : ٩٠ ، النَّهاية ٢ : ٢٧٢. [٣] يونس : ٢٢. [٤] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٤١٩ ، النَّهاية ٢ : ٢٧٣. [٥] النَّهاية ٢ : ٢٧٣ ، وفيه : على أهلها. [٦] مسند أحمد ٤ : ١٤٦ ، النَّهاية ٢ : ٢٧٤. [٧] النَّهاية ٢ : ٢٧٤ ، وانظر مجمع البحرين ٢ : ٣٦٣. [٨] الفائق ٢ : ٤٢٠. [٩] سنن الدارمي ١ : ٣٩٠ ، النَّهاية ٢ : ٢٧٤. [١٠] البخاري ٤ : ٢٠٥ ، النّهاية ٢ : ٢٧٢. [١١] الموطأ ١ : ٢٤١ / ٥٤ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٦٥.