الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢١
الحديثُ : ( إِنْ جَاءَت به أُرَيصِحُ ) [١]وهو تصغير أَرصَحَ ، وفسِّرِ بالنَّاتئ الأَليتينِ ، وبالقريب ما بين الوركين ، والأَوَّل هو المشهور.
رضح
رَضَحَ رأسَ الحيَّةِ والنَّوَى رَضْحاً ( كمَنَعَ ) [٢] : شدخَهُ ، وكسرَهُ ، ودقَّهُ ، فارتَضَحَ ، كرَضَّحَهُ تَرْضِيحاً فتَرضَّحَ ، والاسمُ : الرُّضحُ ، بالضُّمِّ.
وتَرَاضَحُوا بالنَّبلِ : تراموا به.
وتَرَضَّحُوا الخُبزَ : كسروهُ وأَكلوهُ.
والرُّضْحُ ، كقُفْلٍ : النَّوى المَرضُوحُ ، كالرَّضِيحِ.
والمِرْضَحَةُ ، بالكسرِ : حجرٌ يُرْضَحُ به النَّوَى ، كالمِرضَاحِ.
ونَوَى الرَّضْحِ ، كفَلْسٍ : ما ندر منه عندَ رَضْحِهِ ، والخاءُ المعجمةِ لغةٌ في كلّ ذلك.
ومن المجاز
ارتَضَحَ من ذنبِهِ : اعتذَرَ.
رفح
الرَّفَحُ ، بفتحتين : أن يذهب قرنا الكبش ونحوِهِ قبل أُذنيهِ مع تباعدهما ، وهو أَرْفَحُ.
ورَفَّحْتُ المتزوِّجَ : رفَّأتُهُ ؛ أَي قلت له : بِالرفاءِ والبنين ، قال الزمخشريُّ : لمَّا قيل لكلِّ من يدعو للمتزوِّجِ بِأَيّ دعوةٍ دعا بها : قد رَفَّأَ ، تصرَّفوا فيه بقلبِ همزتِهِ « حاءً » ، ومنه الحديثُ : كان إِذا رفَّح رجلاً قالَ : ( بارَكَ اللهُ عَلَيْكَ وبارَك فِيكَ وَجَمَعَ بَينَكُم في خَيْرٍ ) [٣]. أَي كان يضع الدُّعاءَ له بالبركةِ موضع التّرفئَة.
ورَفَحٌ ، كسَبَبٍ : موضعٌ بطريق مصرَ تنسبُ إِليه الكلابُ العُقْرُ [٤].
[١] الفائق ٢ : ٦١ ، النّهاية ٢ : ٢٢٦. [٢] لست في « ت » و « ش ». [٣] الفائق ٢ : ٧٠ ، وانظر النّهاية ٢ : ٢٤١. [٤] ومنه الأثر : « إنّ الله تعالى بارك في الشّام ، وخصّ بالتقديس من فحص الأُردُنّ إلى رَفَح » الفائق ٣ : ٩٢.