الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢٠
وأَرشَحَتِ النَّاقَةُ إِرشَاحاً : دنا وقتُ فِطامِها وَلَدَها.
ورَشحُ الحجرِ : لقبُ عبدِ الملكِ بن مروانَ ؛ لبخلِهِ.
الأثر
( حَتَّى يَبْلُغَ الرَّشْحُ آذانَهُم ) [١] كفَلْسٍ أَي العرقَ ، وقولُ الكرمانيّ هو بفتحتين [٢] غلطٌ. ومنه :
( رَشحَهُم المسْكُ ) [٣] أَي عرقهم كالمِسِك طيباً.
( يَأْكُلُونَ حَصِيدَها ويُرَشِّحُونَ خَضِيدها ) [٤] مِن التَّرْشِيحِ أَي يقومون على ما قطع منها ويصلحونَهُ حتَّى يورق ويثمر.
( حتَّى يَبلُغُوا الرَّشْحَ ) [٥] أَي نَدَى الأَرض وبللها.
( وَلِكن يَرْشَحُ عَلَيكَ ما يَطفَحُ مِنِّي ) [٦] يصيبكَ رَشْحٌ ممَّا يفيضُ منِّي.
المصطلح
التَرْشِيحُ : أَن يؤتى في الاستعارة أَو التَّشبيهِ أَو المجازِ المرسلِ بما يلائِمُ المستعارَ منه أَو المشبَّهِ بهِ أَو المعنى الحقيقيّ نحْو : لَثِمتُ شمساً مشرِقةً ، وهو كبَحْرٍ متلاطمِ الأَمواجِ ، وله عندي يدٌ طولى.
وقد يطلقُ على أَن يؤتى بلفظةٍ توهلُ غيرها لضربٍ من المحاسن البديعيَّة كالطِّباق والاستخدام كما بيَّنَّاهُ في أَنوار الرَّبيع.
رصح
الأَرصَحُ والأَرْصَعُ والأَرسَحُ أَخواتٌ ، بمعنى : الأَزَلّ ، وهو القليلُ لحم الفخذين والعجز ، وقد رَصِحَ رَصَحاً ، كتَعِبَ ، ومنه
[١] النّهاية ٢ : ٢٢٤ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٥٢. [٢] شرح سنن ابن ماجة ١ : ٣١٦ / ٤٢٧٨. [٣] سنن ابن ماجة ٢ : ١٤٤٩ / ٤٣٣٣ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٥٣. [٤] غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٣٩٥ ، النّهاية ٢ : ٢٢٤. [٥] الكافي ٣ : ١٦٥ / ١ ، مجمع البحرين ٢ : ٣٥٢. [٦] التّحفة السنيّة : ٨ ( مخطوط ).