الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٢
وتَوَّجُ ، كبَقَّمَ : موضعٌ بالباديةِ يُنسَبُ إليه الصُّقُورُ التَّوَّجِيَّةُ ، وقريةٌ بفارسَ ، وقولُ الزّمخشريّ : التَّوَّجيُ : الصّقر المنسوب إلى تَوّجَ من قرى فارس [١] ، وهمٌ.
تاجَةُ : بنتُ ذي شَقَرٍ بالقاف ـ كَسَبَب ـ وصحَّفهُ الفيروز اباديّ فقال : ذو الشُّفْرِ بالفاء كقُفْلٍ في « ش ف ر ».
قال ابن هشام : حَفَرَ السَّيلُ عن قبر باليمنِ فيه امرأةٌ في جيدها سبع مخانقِ دُرٍّ ، وفي يَدَيها ورِجلَيها من الأسوِرَةِ والدَّماليجِ والخَلاخِيل سبعةٌ سبعةٌ ، وفي كلِّ إصبعٍ خاتمٌ فصُّهُ جوهرةٌ مُثمنَةٌ ، وعند رأسها تابوتٌ مملؤٌ ذهباً ولوحٌ فيه : باسمِكَ اللهمَّ إله حِمْيَرَ أَنا تاجةُ بنت ذي شَقَرَ ، بعثتُ مائرنَا إلى يوسفَ فأبْطَأ علينا ، فَبَعَثتُ لاذَتي بمُدّ من ورقٍ لتأتِيَني بمدٍّ من طحينٍ فلم تَجِدهُ ، فَبَعَثتُ بمدّ من ذهبٍ فلم تَجِدهُ ، فبَعَثتُ بمدٍّ من بحريٍّ فلم تَجِدهُ ، فأمرتُ به فَطُحِنَ فلم أنتفع به ، فاقتفلت ، فمن سَمِعَ بي فليرحمني ، وأيّةُ امرأةٍ لَبِسَت حَليْاً من حُلْيِّي فلا ماتت إلاَّ ميتتي [٢].
فصل الثّاء
ثأج
ثَأَجَتِ النّعجةُ ـ كمنع ـ ثُؤَاجاً ، بالضّمِّ : صاحَتْ فهي ثَائِجةٌ. الجمع : ثَوَائِجُ ، وثَائِجَاتٌ [٣].
ولهم الخَائِرُ والثَائِجُ : البقرُ والغنمُ.
وثَأْجٌ ، كفَلْسٍ : عينٌ أَو قريةٌ بالبحرينِ ، قال الغَوريُّ : يُهمزُ ولا يهمز [٤].
[١] أساس البلاغة : ٤٠. [٢] عنه في القاموس ، وانظر التاج. [٣] ومنه الأثر : « ألاّ تأْتي يومَ القيامةِ وعلى رقبتك شاة لها ثؤاج » الفائق ١ : ١٦٠. [٤] عنه في معجم البلدان ٢ : ٧٠.