الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣١٢
و ـ فلاناً على سلعتِهِ : أَعطاهُ رِبْحاً ، ولا تقل : رَبَّحْتُهُ تَرْبِيِحاً.
وبايعهُ مُرَابَحَةً : باع منه واشترى بِرِبْحٍ ، وقول الفيروزاباديِّ : رَابَحْتُهُ على سلعتِهِ : أَعطيتُهُ رِبْحاً ، خطأٌ.
والرَّبَحُ ، كسَبَبٍ : الإِبلُ والخيلُ تجلبُ للبيع ، والشَّحمُ ، والفُصْلانُ ، واحدها رَابِحٌ ، كخَدَم وخَادِم.
وكصُرَد : طائرٌ ( كاليَراعِ ) [١] والجديُ ، والفصيلُ ، كالرَّبَحِ كسَبَبٍ ، الجمع : رِبَاحٌ.
وأَرْبَحَ : قَرَى ضيفهُ الفصلانَ ..
والنَّاقةَ : حلبها صبحاً وظهراً.
والرَّبَاحُ ، كسَحَابٍ : حيوانٌ كالسّنَّور يؤخذ منه الزّبادٌ.
والكافورُ الرَّبَاحِيُ ، كصَحَابيٍّ ، قيل : نسبةٌ إِلى رَبَاحٍ : اسمُ ملِكٍ من ملوكِ الهندِ ، وكان أَوَّلَ من عرفهُ [٢]. وقيل : اسمُ البلدِ الذي يجلب منه [٣]. وقيل : صوابُهُ الرَّياحِيُّ بالمثناة من تحت لتصاعدِهِ مع الرِّيحِ [٤] ، ووقع في المعتمد من نسخ الصّحاح للجوهريِّ.
والرَّبَاحُ : اسمُ بلدٍ يجلب منه الكافور. فزعم الفيروزاباديُّ أَنَّه غلطٌ ؛ لأَنَّ الكافورَ صمغ شجرٍ يكون داخِلَ الخشبِ ، ويَتَخشخَشُ فيه إِذا حرِّك فيُنشرُ ويُستخرجُ. هذا كلامُهُ ، فليعجب النَّاظرُ من سخافة كلام هذا الرَّجلُ وتعليلِهِ العليل ، وليت شعري أَيُّ منافاةٍ بين كون الرَّبَاح اسمَ بلدٍ يجلبُ منه الكافورَ وبين كون الكافور صمغَ شجرٍ ، وهل هو إِلاَّ كقولهم : قيصورُ : اسم بلدٍ يجلبُ منه الكافورُ القيصوريُّ ، والشّجرُ : اسمُ أَرضٍ يجلبُ منها اللّبانُ الشّجريُّ ، وهو صمغ شجرٍ أيضاً.
والرُّبَّاحُ ، كتُفَّاحٍ : الصَّغيرُ الضَّاوي من الفُصلان ، والجديُ ، والذَّكرُ من القرود ،
[١] ما بين القوسين ليس في « ش » ، وفي سائر الكتب : كالزّاغ. [٢] نهاية الأرب في فنون الأدب / الباب الثالث / الصّموغ / الكافور ١١ : ١٩٦. [٣] الصّحاح. [٤] محاضرات الأدباء ٢ : ٦٢٠.