الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٣٠٥
اندِيَاحاً : عظمت ، وهي أَراكةٌ دَائِحَةٌ ، وأَرَاكٌ دَوَائِحُ.
وسمرةٌ دَوْحَةٌ : ( عظيمةٌ.
ومَظَلَّةٌ دَوْحَةٌ ) [١] : عظيمةٌ واسعةٌ.
واندَاحَ بطنُهُ : عظم وتدلَّى من سمنٍ أَو علَّةٍ ، كتَدَوَّحَ.
والدَّاحُ : نقشٌ يُلَوَّحُ به للصّبيان يعلَّلونَ به ، والسَّوارُ ـ لغةٌ يمانيَّةٌ ـ والخطوط على الثَّور وغيرِهِ ، والخلوقُ من الطِّيبِ ، والوشيُ ؛ قال :
| يا لابِسَ الوَشْيِ عَلَى شَيْبِهِ |
| مَا أَقْبَحَ الدَّاحَ عَلَى لَشَّيْخِ [٢] |
وجاءَنا وعليه دَاحةٌ ، أَي ثوبُ وشيٍ وقالوا : الدُّنيا دَاحَةٌ ، تشبيهاً بالنّقشِ الّذي يعلَّلُ به الصّبيانُ ، أَو بالوشي الذي يروقُ منظرُهُ ، وقال أَبو حمزة الصّوفيُّ :
| ولَولَا حِبَّتي داحَهْ |
| لكانَ الموتُ لي راحَهْ [٣] |
فقيل له : وما دَاحَه؟ فقال : الدَّنيا.
وابنُ دَاحَةَ : إِبراهيمُ بنُ سليمانَ المزنيُّ مولى أَبي طلحةَ بن عبد الله محدِّثٌ فقيهٌ متكلِّمٌ أَديبٌ شاعرٌ ، ودَاحَةُ : أَمُّهُ ؛ أَو جاريةٌ لأبيه ربَّتهُ فنُسِبَ إِليها.
ويومُ الدَّوْحِ : يومُ غديرِ خمٍّ ؛ لأَنَّ حوله دَوْح من الشَّجر ، قال الكميت :
| ويَومَ الدَّوْحِ دَوحِ غَديرِ خُمٍ |
| أَبانَ لَهُ الخِلافَةَ لَو أُطِيعا [٤] |
فصل الذّال
ذبح
ذَبَحَهُ ذَبْحاً ، كمَنَعَ : قَطَعَ أَوداجهُ من أَعلى عنقِهِ ، فهو مَذْبُوحٌ ، وذَبِيحٌ ، وهي شاةٌ ذَبِيحٌ أَيضاً.
[١] ما بين القوسين ليس في « ت » و « ش ». [٢] أساس البلاغة : ١٣٨ بدون عزو. [٣] أساس البلاغة : ١٣٨ واللّسان والتاج. [٤] الهاشميات : ٧٩. المطبوع مع القصائد العلويات لابن الحديد ، وفي ديوانه : ... الولاية ... بدل : ... الخلافة ....