الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٨١
وعن أَبي عبيدةَ : اسْتَبَاحُوهُم : سَلَبوهم بَاحَتَهُم [١].
وأَمَرْتُهُ بالشَّيءِ بَوَاحاً ، أي بَائِحاً ظاهراً ، وأَصلُهُ المصدر.
والبَاحَةُ من الدَّارِ : عرصَتُها ..
و ـ من الطَّريقِ : وسطها [٢] ..
و ـ من البحرِ : لجَّتُهُ ..
و ـ من النَّخلِ : كثيرُهُ. الجمع : بُوحٌ ، وبَاحَاتٌ.
وبَاحَةُ العَربِ : دارُ أَبي الفصاحةِ إِسماعِيلَ بن إِبراهيمَ ٨.
والبُوحُ ، كصُوفٍ : الاسم من بَاحَ به ، والأَصلُ ، والنَّفسُ ، والذَّكرُ [٣] ، والبضاعُ ، واختلاطُ الأَمرِ.
وبُوحٌ : من أَسماءِ الشَّمسِ ، والصَّوابُ يوحٌ بمثنَّاة تحتيَّة ؛ وعليه قول المعرِّي :
| وَيُوشَعُ رَدَّ يُوحاً بَعْدَ يَوْمٍ |
| وَأَنتَ مَتى سَفَرتَ رَدَدْتَ يُوحاً [٤] |
ويروَى انَّه اعترِض عليه في ذلك ببغدادَ في حلقةِ ابن المُحَسّنِ ، واحتجَّ عليه بكتاب الأَلفاظ ليعقوب ، فقال : هذِهِ نسخةٌ مُحْدَثَةٌ ، ولكن أَخرجوا ما في دارِ العلمِ من النّسخِ العتيقةِ ، فأَخرجوها فوجدوها مقيَّدةً كما قالَ [٥].
وتركهم بَوْحَى ، كمَوْتَى : أَي صَرْعَى.
وبَوْحَكَ : كلمةُ رحمةٍ ك « وَيْحَكَ ».
والمُبِيحُ : الأَسدُ.
والبِيَاحُ ، كخِيَارٍ وتَيَّارٍ : ضربٌ من السَّمك في طول الشَّبر أطْيَبُ السَّمكِ طعاماً.
وبَاحٌ : كاتبٌ له رسائلُ مجموعة ، تسمَّى الرسائلَ الباحِيَّةَ.
[١] عنه في أساس البلاغة : ٥٣. [٢] ومنه الأثر : « ليس للنّساء من باحة الطّريق شيء » النّهاية ١ : ١٦١. [٣] في « ش » زيادة : والفَرْج. [٤] شروح ( سقط الزند ) ١ : ٢٧٨ / ٥٢ وفيه : بعض بدل : بعد. [٥] هنا في « ت » و « ج » زيادة : والبوائح : البوائق ، ولكنها غير مذكورة هنا في كتب اللغة وغريب الحديث ، ولعلّ الصحيح أن موضعها بوج بالجيم المعجمة كما في الفائق ١ : ١٣٤.