الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٢٩
واستَنْثَجَ أَحدُ العِدْلَينِ : استرخَى.
وأَنْثَجَ المطرُ إِنثَاجاً : صابَ وانهلَّ ؛ قال :
قَطَّرَ من ذاتِ رَشَاشٍ مُنْثِج [١]
[ نجيذج ]
الإِنْجِيذَجُ ، كإِهلِيلَج : دفترٌ لأَربابِ الدّيوانِ يثبتُ فيه ما على كلِّ انسانٍ من جزئيَّاتِ الحسابِ ، معرَّبُ « انجيدَه » ومعناه : ما تقطَّع وتفرَّقَ.
نجج
نَجَ نَجّاً ، كقَتَلَ : أَسرعَ ، فهو نَجُوجٌ.
و ـ الجرحُ [٢] ـ كضَرَبَ ـ نَجِيجاً : سال قيحاً ..
( و ـ الفرسُ نجّاً : ألقى من فمه دماً أَو لعاباً ، وهو النّجُ التّسمية بالمصدر ؛ وإنّما ينجُ إذا ضرب رأسه في ركضه. قال أوس بن حجر :
أُحاذِرُ نَجَ الخَيل فَوق سَراتِها [٣] ) [٤]
ونَجْنَجَ نَجْنَجَةً : جالَ عند الفزعِ ..
و ـ رأيهُ : ردَّدهُ ..
و ـ أَمرهُ : همَّ به ولم يعزم عليه ..
و ـ زيداً : منعَهُ ..
و ـ الشّيءَ : حرَّكهُ ..
و ـ الإبلَ : ردَّدها على الحوضِ.
وتَنَجْنَجَ : تَكَبَّرَ ..
و ـ القومُ : صافوا في الموضعِ الذي تربَّعوا فيه ثمَّ عزموا على تحضُّرِ المياهِ ..
و ـ لحمُهُ : كثُرَ واسترخَى عن الجوهريّ [٥]. وقال الهرويُّ : هو تصحيفٌ والصّوابُ تَبَجبَجَ بباءينِ [٦].
قلت : لم يتفرَّد الجوهريُّ بذلك ، بل وافقه عليه ابن فارسٍ في المجملِ فقال :
[١] الرّجز للنّظّار كما في كتاب الجيم ٣ : ٢٨٨ ، وفيه : فَطَرَّ بدل : قَطَّرَ. [٢] في « ش » زيادة : نجج. [٣] ديوانه : ٣٦ ، ومحيط اللّغة ٦ : ٤١١ ، وعجزه :
وَرَبّاً غَيُوراً وَجهُهُ يَتَمَعَّرُ
[٤] ما بين القوسين عن « ش » ومن دون الشّعر في « ج » وليس في « ت ». [٥] الصحاح. [٦] انظر التّاج.