الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٩
وَ مَجَّجَ العنبُ ونحوهُ تَمْجِيجاً : نَضِجَ وحَلا ، وحقيقتُهُ ظهر مُجاجُهُ تشبيهاً لحلاوتِهِ بمُحَاجِ النّحلِ ، والاسم : المَجَجَ كسَبَب [١] ، ومنه حديثُ الخدريّ : ( لا يَصلُحُ السّلفُ في العِنَبِ حتَّى يُمَجَّجَ ) [٢].
( ومَجَ فلانٌ ـ كمَدَّ ـ إذا أَرادَكَ بالعيبِ ، كمَجَّجَ تَمْجِيجاً ، وأَمجَ إِمجاجاً ) [٣].
وقومٌ مُجُجٌ ، ككُتُبٍ : سكارَى.
وأَمَجَ الرَّجلُ إِمجَاجاً : ذهب في البلادِ ..
و ـ الفرسُ : أَسرعَ في عدوِهِ ، أَو بدأَ بالجري قبل أَن يضطرِمُ ..
و ـ العودُ : جَرَى فيه الماءُ.
ورجلٌ أَمَجُ بيِّن المَجَجِ ـ كسَبَبٍ ـ إِذا كان مسترخي الشّدقين.
والمُجُجُ ، ككُتُبٍ : النّحلُ ؛ لأَنَّها تَمُجُّ العسلَ.
والمُجُ ، بالضّمِّ : نقطُ العسل على الحجارةِ.
وبالفتحِ : حبُّ الماشِ ، وهو معرَّبُ « ماش ».
والمَجَاجُ ، كسَحَابٍ : العرجونُ.
ومَجْمَجَ في خبرِهِ مَجْمَجَةً : لم يَشفِ ولم يبيِّن ..
و ـ خطَّهُ وكتابهُ : خلطَهُ وأَفسدَهُ بالقلمِ وغيره ..
و ـ بفلانٍ : ردَّهُ من حالٍ إِلى حالٍ.
وتَمَجْمَجَ : تحرَّك ..
و ـ كفَلُها : تَرَجْرَجَ ، وهو كَفَلٌ مُمَجْمَجٌ ، كمُسَلْسَل.
وشيءٌ مِجْمَاجٌ ، كمِسْمَار : مسترخ.
ومِجَاجٌ ، ككِتَاب : موضع بنواحي مكّة ، عن ابن هشام [٤].
[١] في « ش » زيادة : ومن عجائب التّصحيف والتّحريف ما وقع للفيروز ابادي من قول : مجَّج تمجيجاً إذا أرادك بالعيب ، وأنّما صوابه : مجّجَ العنب تمجيجاً إذا أدرك. [٢] مسند أحمد ٣ : ١٥ ، النّهاية ٤ : ٢٩٨. [٣] ما بين القوسين ليس في « ش ». [٤] السّيرة النّبوية لابن هشام ٢ : ١٣٦.