الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ٢٠٦
الأَهليُّ ، وهو عروقُ نباتٍ كالجزرِ [١] له خواصُّ في الطّبِّ.
لهج
اللهْجَةُ ، كبَهْجَةٍ : اللِّسانُ ، أَو طرفُهُ ، كاللهَجَةِ بفتحتين. وأَنكَرَها الأَصمعيُ [٢] ، وقال غيره : هي الفصحى [٣] ، وهو فصيحُ اللهْجَةُ وصادق اللهْجَة ؛ أَي اللِّسان [٤]. وقال الأزهريُّ : فصيحُ اللَهْجَةِ ، أَي اللّغةِ الّتي جُبِلَ عليها واعتادَها [٥].
وقيل : لَهْجَةُ اللّسانِ : ما يُنطقُ به من الكلامِ.
ولَهِجَ بالشّيءِ لَهَجاً ، كتَعِبَ : وَلِعَ به ، وثابرَ عليه ، فهو لَهِجٌ به ، ككَتِفٍ.
وأُلْهِجَ به ، بالبناءِ للمفعولِ : أُولِعَ به ، فهو مُلْهَجٌ به كمُولَعٍ به.
وقومٌ مَلَاهِيجُ بالخنا : مولعونَ بالنّطقِ به ؛ قال الكميتُ.
وفي النّاسِ أَقذَاعٌ مَلَاهِيجُ بالخَنَا [٦]
ولَهِجَ الفصيلُ بأُمِّه ، كتَعِبَ : أَخذ في الرِّضاعِ ، فهو لَهُوجٌ كصَبُورٍ. الجمع : لُهُجٌ كصُبُرٍ.
وأَلْهَجَ القومُ إلْهَاجاً : لَهِجَتْ فِصالُهُم ، فهم مُلْهِجُونَ ، وحقيقتُهُ صاروا أَصحابَ فصالٍ لُهُجٍ ؛ كأَجْرَبوا إِذا صاروا أَصحابَ إِبلٍ جُرْبٍ.
واللُّهْجَةُ ، بالضّمِّ : اللُّمْجَةُ ، وهي ما يتعلَّل به قبل الغذاءِ.
ولَهَّجَ ضيفَهُ تَلْهِيجاً : أَطعَمَهُ إِيَّاها.
ورجلٌ مُلَهَّجٌ ، كمُظَفَّرٍ : ينامُ ويعجزُ عن العمل.
والْهَاجَ الْهِيجَاجاً : اختلَطَ أَو خالطَ عينَهُ النّعاسُ ..
و ـ اللّبنُ : خثُرَ أَو [٧] كاد يَروبُ.
[١] في « ش » : كالجوز بدل : كالجزر. [٢] و (٣) انظر الفائق ١ : ٣٧٩. [٤] ومنه الحديث : « ما أَظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء أصدق لَهْجَةً من أبي ذَرّ » الفائق ١ : ٣٧٩. [٥] تهذيب اللّغة ٦ : ٥٥. [٦] الأساس ، وعجزه :
متى يبلغ الجدُّ الحفيظة يلعبوا
[٧] في « ج » : وبدل : أو.