الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٩
رساتيقُ من أَعمالِ حَلَب قُرْبَ أَنطاكيَّةَ وتِسَمَّى بُرْجَ الرَّصاصِ.
وبُرْجُ ابنُ قُرْطٍ [١] : موضعٌ بينَ بُلُنياسَ [٢] ومَرْقَبَةَ [٣] ، قُتِلَ عنده عبد الله بنُ قُرْطٍ الثُّماليُّ فنُسِبَ إليه.
وبَرَجٌ ، كسَبَبٍ : أُطُمٌ بالمدينةِ.
وبُرْجانُ ، كعُثْمانَ [٤] : بلدٌ بنواحي الخزرِ غزاهُ المسلمونَ في أَيَّامِ عثمان ، أو جنسٌ من الرّوم.
وبَرْجَةٌ ، كهَضْبَةٍ : بلدٌ بالأُندُلُسِ ، منه : أَبو الحسنِ عليُّ بن محمّد بن عبد الله الجُذاميُّ المقرئُ البَرْجِيُ ، قَرَأ على أَصحابِ أَبى عمروٍ الدّاني ، لا عليه ، ووَهِمَ الذَّهبيُ [٥].
وبَرْجَوانُ ، كنَهْرَوانَ : خادمُ العزيزِ صاحب مِصرَ ، وإليه تُنسَبُ حارةُ بَرْجَوان بالقاهرةِ.
الكتاب
( وَالسَّماءِ ذاتِ ) الْبُرُوجِ [٦] هي البُروجُ الإثنا عَشَرَ ، أَو منازلُ القمرِ الثّمانية والعشرون ، أَو عظامُ الكواكِبِ ؛ لظهورها ، أَو أَبوابُ السّماء ، أَقوالٌ أشهرُها الأَوَّل.
( غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ ) [٧] غير مُظْهِراتٍ زينةً ممّا أُمِرنَ بإخفائِهِ في قوله تعالى : ( وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ ) [٨].
( وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى ) [٩] مثلَ تَبَرُّجِ النّساءِ في أَيَّامِ الجاهليَّةِ القديمةِ ، وكانت المرأَةُ تَلْبَسُ الدّرعَ من اللُّؤْلُؤ فتَمشي وسط الطّريقِ
[١] في النّسخ : ابن قرظ بالظّاء المعجمة ، والصّواب ما أثبتناه انظر معجم البلدان ١ : ٣٧٤ ، وتوضيح المشتبه ١ : ٢١٢. [٢] في توضيح المشتبه : بايناس. [٣] كذا في النّسخ ولعل الصّحيح : مَرَقِيَّة كما في معجم البلدان. [٤] في « ت » : كعسفان ، وفي « ج » : بَرْجان كصَنْعان. [٥] توضيح المشتبه ١ : ٢١٢. [٦] البروج : ١. [٧] النّور : ٦٠. [٨] النّور : ٣١. [٩] الأحزاب : ٣٣.