الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٧١
عيج
ما عَاجَ به ـ كبَاعَ ـ عَيْجاً ، وعَيَاجاً ، وعَيْجُوجَةً : لم يَرضَ به ..
و ـ بقولِهِ : لم يَكترِث له ، ولم يعبأْ به ولم يصدِّقهُ ..
و ـ بالماءِ : لم يَروَ ؛ لملوحتِهِ ..
و ـ بالدّواءِ : لم ينتفع به.
ولا يستعمل شيءٌ من ذلك إِلاَّ في النّفي ، أَو يستعمل في الإِيجابِ على قلَّةٍ ؛ ومنه ما أَنشدَهُ ابنُ الأَعرابيّ :
| وَلَم أَرَ شَيئاً بعد لَيلَى أَلَذُّهُ |
| وَلَا مَشْرَباً أَرْوَى بِهِ فَأَعِيجُ [١] |
أَي فأَنتَفِعُ.
وهذا كلامٌ لا عِيَاجَ له ، أَي لا طائِلَ ولا فائِدة ، قال [٢] :
| وَبَعْضُ القَوْلِ لَيْسَ لَهُ عِيَاجٌ |
| كَمَخْضِ المَاءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ |
فصل الغين
غبج
غَبَجْتُ الماءَ غَبْجاً ، كسَمِعَ وضَرَبَ : لغةٌ في غَمَجْتُهُ ـ بالميم ـ أَي جرعتُهُ.
وغَبَجْتُ منه غُبْجَةً ، بالضّمِّ : جَرَعْتُ جُرْعةً.
غزج
غُوزَجُ ، بالضّم كسُوسَن : قريةٌ على بابِ هراةَ ، منها : أَحمدُ بن محمَّدٍ الغُوزَجِيُ.
غسلج
الغَسْلَجُ ، كعَرْفَج : نَبْتَةٌ شوكيَّةٌ يغسل بها الصُّوف والثِّيابُ [٣] فيقلَعُ أَوساخها ،
[١] الأمالى للقالي ٢ : ١٧٠ ، وتهذيب اللّغة ٣ : ٤٦ ، واللّسان ، والتاج. [٢] الحطيئة ، ديوانه : ٢٥١ ، ونسبه الصاغاني في التّكملة إلى الرّبيع بن أبي الحقيف ، وفيهما : عناج بالنّون. [٣] في « ت » : النّبات.