الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٦٦
ومن المجاز
أَعْنَجَ الرَّجلُ من أُمورِهِ : استوثَقَ كأَنَّه صار ذا عِنَاجٍ فيها.
وقولٌ لا عِنَاجَ له ، إِذا أُرسلَ على غير رَويَّةٍ.
وعِنَاجُ الأَمرِ : ملاكُهُ.
وعَنَاجُ فلانٍ إِلى فلانٍ ، أَي أَمرُهُ وما يُصرّفُ به [١].
وأَعرابيُّ فيه عَنَاجَةٌ ، بالفتح : عُنجُهِيَّةٌ وكِبرٌ.
الأَثر
( كأَنَّهُ قِلُع دَارِيٍ عَنَجَهُ نُوتِيُّهُ ) [٢] عطفَهُ ملاَّحُهُ.
( تِلكَ عَنَاجِيجُ الشَّيَاطِينِ ) [٣] يعني الإِبلَ ، أَي مطاياها ، جمع عُنْجُوجٍ. وفي حديثٍ آخر : ( إِنَّ علَى ذَروةِ كُلِّ بعيرٍ شَيطانا فامْتَهِنُوها وذَلِّلُوها واذكُروا اسْمَ الله عَلَيها ) [٤].
( أعلِ عَنِّج ) [٥] أي تنحَّ عنّي على لغة من يقلب الياءَ جيماً في الوقفِ.
المثل
( عَودٌ يُعَلَّم العَنَج ) [٦] العَودُ ، بالفتحِ : البعيرُ المسنُّ. والعَنَجُ ، بفتحتين : ضربٌ من رياضةِ البعيرِ. يضربُ للمسِنِّ الكبيرِ يؤَدَّبُ ويُعلَّمُ.
( أَرْخِ عَنَاجَهُ يُدَالِكَ ) [٧] أَي أَرخِ زِمامَهُ وارفُق به يرفق بك ويُتابِعُك ؛ من المُدالاةِ ، وهي المصانعةُ والرِّفقُ. يضربُ في الحثِّ على استعمال الرِّفقِ وملاينَةِ ما استُصعِب حتّى يسهل ويُطاوعَ.
عنبج
العُنْبُجُ ، والعُنْبُوجُ ، كعُصْفُرٍ وعُصْفُورٍ : الأَحمقُ ، والثّقيلُ الرّخوُ.
[١] في « ت » و « ج » : فيه بدل : به. [٢] نهج البلاغة ٢ : ٨٨ ط ١٦٠ ، النّهاية ٣ : ٣٠٧. [٣] الفائق ٣ : ٣٣ ، النّهاية ٣ : ٣٠٧. [٤] الفائق ٣ : ٣٣. [٥] الفائق ٤ : ٧٠ ، النّهاية ٣ : ٣٠٨. [٦] مجمع الأمثال ٢ : ١٢ / ٢٤١١. [٧] مجمع الامثال ١ : ٣٠٤ / ١٦١٥.