الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٥٠
كنت بين جبلين متضايقين ثمَّ اتَّسع ) [١] فقد انْضَاجَ لك.
وانضَاجَ السّنبُلُ : تَفَتَّقَ.
والضَّوْجُ ، كمَوْجٍ : منعطفُ الوادي ومُنحَناهُ. الجمع : أَضْوَاجٌ.
وتَضَوَّجَ الوادي : كثُرت أَضْوَاجُهُ.
والضَّوْجَانُ ، والضَّوَجَانُ [٢] : لغةٌ في الصّادِ المهملةِ.
المثل
( إِنَّهُ اللَّيلُ وأَضْوَاجُ الوَادِي ) [٣] الضَّميرُ للشَّأْنِ ، وأَصلُهُ : أَن يسيرَ الرَّجلُ ليلاً في معاطِفِ الأَوديةِ ولعلَّ هناك ما لا يؤْمنُ اغتيالهُ وهو لا يدري.
يضرب في التّحذير من أَمرين كلاهما مخوفٌ.
ضيج
ضَاجَ السّهمُ عن الهدَفِ ـ كبَاعَ ـ ضُيُوجاً ، وضَيَجَاناً ، كضَاجَ ضَوْجاً.
فصل الطّاء
طبج
الطّبَجُ [٤] ، بفتحتين : استحكامُ الحماقَةِ ، وقد طَبِجَ كتَعِبَ فهو أَطْبَجُ ، ومنه الحديث : ( فقام الأَطبج إِلى أُمِّهِ فأَلقَاها في الوادي ) هكذا ذكره الهروي بالجيم [٥] ، ورواه غيرُهُ بالخاءِ المعجمة [٦].
وطَبَجَ طَبْجاً ، كقَتَلَ : ضَرَبَ على
[١] ما بين القوسين ليس في « ت ». [٢] كذا في « ت » ، وفي التكملة والقاموس : الضَّوْجَان والضَّوْجانه ، وفي مادة « صوج » لم يذكر لغة التحريك ، فراجع. [٣] مجمع الأمثال ١ : ٧٥ / ٣٧٤. [٤] وافق التّكملة ، وفي اللّسان والقاموس : الطّبْج بفتح فسكون ضبط قلم. [٥] الغريبين ٤ : ١١٥٦ ، النّهاية ٣ : ١١١. [٦] انظر الفائق ٢ : ٣٥٦.