الطّراز الأوّل - ابن معصوم المدني - الصفحة ١٢٠
[ سبنج ]
السَّبَنْجُونَةُ : الفَرْوَةُ من جلودِ الثّعالبِ ، وكان أَبو حاتمٍ [١] يَذهَبُ إلى أَنَّها معرَّبُ « آسْمانْجُونْ » ، وهو لونُ الخضرةِ ، ومعناه لونُ السّماءِ ، ومنه : ( كانَتْ لعليّ ابن الحسينِ ٨ سَبَنْجُونَةٌ من جلودِ الثّعالبِ كان إذا صلَّى لم يَلْبَسْها ) [٢].
[ ستج ]
الإسْتِيجُ ، والإسْتاجُ ، كإبْرِيقٍ وإِبْهَامٍ : ما يُلَفُّ عليه الغزلُ بالأَصابعِ ليُنْسَجَ.
الجمع : أَسَاتِيجُ ، ويُسَمَّى [ الانْسُوعَة ] [٣] كأُعْجُوبَة.
[ سجج ]
سَجَ سَجّاً ، كقَتَلَ : رَمَى بسَلْحِهِ دقيقاً ..
و ـ الحَائِطَ : طَيَّنَهُ.
والمِسَجَّةُ ، بالكسرِ : آلَةُ السَّجِ ؛ وهي خشبةٌ يُطَيَّنُ بها.
والسَّجَّةُ ، والسَّجَاجُ ، بفتحهما : اللَّبنُ يكثرُ مزجُهُ بالماءِ حتَّى يَرِقَ [٤].
وطاياتٌ سُجُجٌ ، ككُتُبٍ : مَمْدورةٌ ؛ وهي مرابدُ التَّمرِ تُطانُ بالمَدَرِ ، كأَنَّه جمعُ سَجِيجٍ من سَجَّهُ إذا طَيَّنَهُ.
والسَّجْسَجُ ، كرَبرَبٍ : كلُّ شيءٍ بين شيئين ، ومنه : هواءٌ سَجْسَجٌ ، إذا كان معتدلاً ، ويقال : يومٌ سَجْسَجٌ ، وظلٌ سَجْسَجٌ ، أَي لا حرٌّ ولا قرٌّ.
وأَرضٌ سَجْسَجٌ : لا صُلْبةٌ ولا سَهْلةٌ.
ومن المجاز
لهم نفوسٌ سُجُجٌ ـ كَكُتُبٍ ـ أَي طَيِّبةٌ ؛ من قولهم : هواءٌ سَجْسَجٌ.
وسَجْسَجٌ : بئرٌ بالرَّوْحاءِ نَزَلَ عليها النّبيُّ ٦ في مسيرهِ إلى بدرٍ [٥] ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها بين جبلين.
[١] انظر المعرّب : ١٨٨. [٢] الفائق ٢ : ١٥٢ ، النّهاية ٢ : ٣٤٠. [٣] في النسخ : الانسوجة ، والمثبت عن المعاجم. [٤] ومنه الأثر : « إنّ الله قد أَراحَكُمْ من السّجّة والبجَّة » النّهاية ٢ : ٣٤٢. [٥] السّيرة النّبويّة « لابن كثير » ٢ : ٣٩٠.