الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤١ - المسلمون يرفضون الإحلال
ثم قال: و «المقصرين» [١].
و روى ابن أبي شيبة، عن ابن عباس، أنهم قالوا: يا رسول اللّه، ما بال المحلقين ظاهرت عليهم الترحيم؟
قال: لأنهم لم يشكوا [٢]. و رواه البيهقي موقوفا.
و بعث اللّه تعالى ريحا عاصفة فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم كما رواه ابن سعد، عن مجمع بن يعقوب، عن أبيه.
و أقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «بالحديبية تسعة عشر يوما، و يقال عشرين ليلة، ذكره محمد بن عمر، و ابن سعد. قال ابن عائذ: و أقام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في غزوته هذه شهرا و نصفا [٣].
و نقول:
إن لنا ههنا و قفات، و هي التالية:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٧ و في هامشه قال: أخرجه الحاكم ج ٤ ص ٢٣٠ و البيهقي ج ٥ ص ٢٣٦ و الدعاء للمحلقين متفق عليه من حديث ابن عمر. راجع: البخاري ج ٣ ص ٥٦١(١٧٢٧) و مسلم ج ٢ ص ٩٤٥(٣١٧/١٣٠١) و البحار ج ٢٠ ص ٣٥٤ و عن فتح الباري ج ٥ ص ٢٥٦ و تفسير القمي ج ٢ ص ٣١٤ و نور الثقلين ج ٥ ص ٥٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٩٣ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٣٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٢٣.
[٢] أخرجه البيهقي في الدلائل ج ٤ ص ١٥١ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٨٣ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٧٨٤.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٦ و ٥٧ و عن عيون الأثر ج ٢ ص ١٢٥.