الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣ - عهد الحديبية
إلا رجل واحد منها، يخلفونه مع محمد «صلى اللّه عليه و آله» و أصحابه [١].
١٣-و أن لا يخرج من أهلها بأحد، إن أراد أن يتبعه.
١٤-و أن لا يمنع أحدا من أصحابه، إن أراد أن يقيم بها [٢].
١٥-و أن يكون الإسلام ظاهرا بمكة، لا يكره أحد على دينه، و لا يؤذى، و لا يعير [٣].
و جاء في آخر العهد: «شهد أبو بكر بن أبي قحافة و. . و. . و كتب علي
[١] راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٤٥ و البحار ج ٢٠ ص ٣٦٢ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٣٦ و التنبيه و الإشراف ص ٢٢١ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٨ عنهم و عن آخرين، و مناقب آل أبي طالب ج ١ ص ١٧٥ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٠٥.
[٢] مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٨ عن صحيح البخاري ج ٢ ص ٢٤٢ و صحيح مسلم ج ٣ ص ١٤١٠ و المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٤٣٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٣٤ و البحار ج ٢٠ ص ٣٧٢ و ج ٣٨ ص ٣٢٨ و الأموال ص ٢٣٣ و ٤٤٣ و كنز العمال ج ١٠ ص ٣١٦ و العمدة ص ٢٠١ و ٣٢٥ و مسند أحمد ج ٤ ص ٢٩٨ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٢٣٨ و عن صحيح البخاري ج ٥ ص ٨٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٥ و مجمع الزوائد ج ٢ ص ٧٥ و السنن الكبرى للنسائي ج ٥ ص ١٦٨ و خصائص أمير المؤمنين ص ١٥١ و صحيح ابن حبان ج ١١ ص ٢٢٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢١٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٨٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٤٤٢.
[٣] البحار ج ٢٠ ص ٣٥٢ و ٣٦٢ عن تفسير القمي ج ٢ ص ٣١٣ و مكاتيب الرسول ج ٣ ص ٧٧ و ٩٠ و نور الثقلين ج ٥ ص ٥٣ و موسوعة التاريخ الإسلامي ج ٢ ص ٦٢٩.