الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٥ - عهد الحديبية
نبي اللّه حقا؟
قال: بلى.
قال: ألسنا على الحق، و هم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة، و قتلاهم في النار؟
قال: بلى.
قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا، و نرجع و لم يحكم اللّه بيننا و بينهم؟
قال: أيها الرجل، إنه رسول اللّه، و ليس يعصي ربه، و هو ناصره، فاستمسك بغرزه حتى تموت، فو اللّه إنه لعلى الحق.
و في لفظ: فإنه رسول اللّه.
فقال عمر: و أنا أشهد أنه رسول اللّه.
قال: أو ليس كان يحدثنا: أنه سنأتي البيت و نطوف به؟
قال: بلى، أ فأخبرك أنك تأتيه العام؟
قال: لا.
قال: فإنك آتيه و مطوّف به.
فلقي عمر من هذه الشروط أمرا عظيما» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٥٣ عن: البخاري ج ٤ ص ٢٦ و ١٢٥، و عن مسلم ج ٣ ص ١٤١٢(٩٤/١٧٨٥) و راجع: الطبراني في الكبير ج ٦ ص ١٠٩ و في (ط أخرى) ج ٢٠ ص ١٤ و ابن سعد ج ١ ق ١ ص ٢٠ و انظر المجمع ج ٣ ص ٣١٢ ج ٥ ص ٦٧. و راجع: نيل الأوطار ج ٨ ص ١٨٧ و عين العبرة ص ٢٢ و مناقب أهل البيت ص ٣٣٦ و النص و الإجتهاد ص ١٧٣ و الغدير ج ٧ ص ١٨٥ و السنن الكبرى ج ٩ ص ٢٢٠ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٢١٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٧-