الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - لا أقبل زبد المشركين
بعض الروايات [١].
و قد كان قيصر نصرانيا، و كان كسرى مجوسيا، و يعد المجوس من أهل الكتاب أيضا.
و أما ما روي من أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان يقول: «اللهم لا تجعل لفاجر و لا فاسق عندي نعمة» [٢]. .
فربما يقال: إن المراد به: من كان محاربا من الفساق و الفجار. .
الثاني: قد يقال: إن المقصود بما سبق هو: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان يرد هدية المشرك المحارب، أما غيره، فكان يقبل هديته، حتى لو كان مشركا [٣]، فضلا عن أن يكون يهوديا أو نصرانيا.
[١] إختيار معرفة الرجال (ط جامعة طهران) ص ١٦٠ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢ ص ٢٦٨ و البحار ج ١٦ ص ٣٧٤ و ج ٥٠ ص ١٠٧ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٢ ص ٢١٧ و عون المعبود ج ٨ ص ٢١٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٩ ص ٣١ و جامع الرواة ج ١ ص ٣٠٠ و معجم رجال الحديث ج ٨ ص ٨٩.
[٢] النصائح الكافية ص ١٥٦ و راجع: من لا يحضره الفقيه ج ٣ ص ٢٩٩(ط مؤسسة النشر الإسلامي) و كنز العمال ج ٢ ص ١١١ و ٢١١ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٧ ص ١٠٨ و ٣٠٨(ط مؤسسة الرسالة) ، و أبو طالب مؤمن قريش للخنيزي و تذكرة الموضوعات ص ٦٨ و كشف الخفاء ج ١ ص ٨٩ و ٣٣١ و ج ٢ ص ٣٢١ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٥٣ و الدر المنثور ج ٦ ص ١٨٦ و ١٨٧.
[٣] الروض الأنف ج ٤ ص ١٩٦.