الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - إسلام عمران بن حصين
نصدق بموتها؟ أم بحياتها؟ ! . . أم نكذب هذا و ذاك؟ !
و نقول:
إنه ليس لها أي دور مميز يفرض على الناس أن يهتموا بتدوينه، و إنما يراد استخدام خصوصية كونها أما لعائشة و زوجا لأبي بكر لتسويق ما يريدون تسويقه من اختراعات و ابتداعات، تهدف إلى تبييض وجه هذا أو ذاك.
و لعل هذا الاحتمال الأخير هو الأولى بالقبول، و الأقرب إلى الاعتبار، و المنسجم كل الانسجام مع ما عرفناه و ألفناه من هؤلاء و عنهم. .
إسلام أبي هريرة:
و يقولون: إن أبا هريرة قد أسلم في سنة سبع، و قدم على النبي «صلى اللّه عليه و آله» في وقعة خيبر، و سيأتي الحديث عن ذلك حين الحديث عن خيبر إن شاء اللّه تعالى. .
إسلام عمران بن حصين:
و ذكروا: أن عمران بن حصين قد أسلم في سنة سبع أيضا [١].
و روي: أنه كان من المنحرفين عن علي «عليه السلام» أيضا [٢]، و أن عليا «عليه السلام» سيّره إلى المدائن، و ذلك أنه كان يقول: إن مات علي، فلا
[١] نزهة الناظر و تنبيه الخاطر ص ٢١ و أضواء على السنة المحمدية ص ١١٦ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٥٠٨.
[٢] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٧٧.