الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢ - إسلام عمران بن حصين
أدري ما موته، و إن قتل، فعسى أني إن قتل رجوت له [١].
و الظاهر: أنه قد رجع إلى أمير المؤمنين «عليه السلام» ، و صار من شيعته، فإن الفضل بن شاذان قد عده في السابقين الذين رجعوا إلى علي «عليه السلام» [٢].
أو أنه كان مترددا، فتارة يكون معه، و تارة يكون عليه، كما يدل عليه روايته لحديث تسليم أبي بكر و عمر على علي «عليه السلام» بإمرة المؤمنين [٣].
و حديث سعيه لإقناع عائشة بالرجوع عن حرب علي «عليه السلام» [٤].
و أما حديثه في تحليل المتعة [٥]فلا يدل على موالاته لعلي «عليه السلام» ، و لا على معاداته لمناوئيه.
[١] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ٤ ص ٧٧.
[٢] إختيار معرفة الرجال ص ٣٨.
[٣] إختيار معرفة الرجال ص ٩٤ و الأمالي ص ١٩ و اليقين ص ٢٨٥ و ٣١٦ و مدينة المعاجز ج ١ ص ٦٢ و البحار ج ٣٧ ص ٣١١ و ٣٢٣ و ٣٣٥ و مواقف الشيعة ج ٣ ص ١٠٠.
[٤] البحار ج ٣٢ ص ١٤٠ و الكافئة ص ٢١ و مواقف الشيعة ج ٢ ص ٣٥.
[٥] راجع: مصادر حديثه هذا في كتابنا: زواج المتعة.