نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤ - ١- صدق الحديث
٥- «وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ». (الشعراء/ ١٠٩)
٦- «وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلّاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيَمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِى الُمحْسِنِينَ».
(الأنعام/ ٨٤)
٧- «الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً». (الأحزاب/ ٣٩)
٨- «قَالَ إِنِّى أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّى بَرِىءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ* مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِى جَمِيعاً ثُمَّ لَاتُنْظِرُونِ* إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُمْ». (هود/ ٥٤- ٥٦)
٩- «وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً وَكَانَ رَسُولًا نَبِيّاً». (مريم/ ٥١)
١٠- «فَبَما رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ».
(آل عمران/ ١٥٩)
١١- «وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّى جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِى قَالَ لَايَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ». (البقرة/ ١٢٤)
جمع الآيات و تفسيرها
١- صدق الحديث
إن أوّل خصلة لكلّ نبي قبل كل شيء هي صدق الحديث، وذلك لأنّه يخبر عن اللَّه تعالى، فمع عدم الإطمئنان بصدقه لا يمكن الإعتماد على كلامه، ولذا فقد أكّد القرآن على هذه المسألة عدّة مرّات، من جملتها أوّل آية من آيات بحثنا إذ يقول تعالى: «وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً»، كما أنّ نفس هذا الوصف قد ورد بحقّ إدريس في سورة مريم، الآية ٥٦ و يوسف في سورة يوسف الآية ٤٦.
والملفت للنظر أنّ وصفه ب «الصدق» قد سبق وصفه ب «النبوّة» في هذه الآية، وهذا