نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٢ - مصادر علم الأنبياء عليهم السلام
والعلم يتوارث، وكان علي عالم هذه الامّة، وأنّه لم يهلك منّا عالم قطّ إلّاخلّفه من أهله من علم علمه أو ما شاء اللَّه» [١].
وفي حديث آخر عن الإمام الباقر عليه السلام نقرأ أنّه قال: «أما إنّ محمّداً صلى الله عليه و آله ورث علم من كان قبله من الأنبياء والمرسلين» [٢].
كانت هذه المصادر الستّة بمجموعها السبب وراء اطّلاع الأنبياء الإلهيين، ليس فقط على المسائل المرتبطة بمعارف الدين وأحكام الشريعة، بل وكذلك على العلوم والمعارف الأخرى الأعمّ من كونها ذات تأثير مباشر في أداء مهمّة الرسالة، أو غير مباشر في تكميل أهداف النبوّة (تأمّل جيّداً).
[١] أصول الكافي، ج ١، ص ٢٢٢، (باب أنّ الأئمّة عليهم السلام ورثة العلم) ح ٢، كما ورد نفس هذا المعنى في ح ٤ و ٥ و ٨ من نفس ذلك الباب، وبنفس هذا المنوال الحديث المتظافر المنقول عن أئمّة أهل البيت بأسانيد مختلفة.
[٢] المصدر السابق، ص ٢٢٤ (باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبي)، ح ٢.