مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٥٥ - يشترط في الحيض ان يكون بعد البلوغ قبل الياس ، مع التعرض لتحديدهما
والقرشية من انتسب إلى نضر بن كنانة [١] , ومن سك في كونها
______________________________________________________
[١] ذكر ذلك جماعة من الأعاظم مرسلين له إرسال المسلمات من غير إشارة منهم للخلاف فيه , كالمحدث البحراني في الحدائق , وشيخنا في الجواهر والنراقي في المستند , وشيخنا الأعظم في طهارته , وغيرهم , وهو المنقول عن الصحاح , وفي النفحة العنبرية لابن أبي الفتوح : « ومن ولد كنانة ( النضر ) وهو الملقب بقريش » وبعد ذكر أجداد النبي (ص) إلى النضر قال : « وهو قريش ».
لكن في مجمع البحرين ـ بعد أن ذكر ذلك ـ قال : « وقيل : قريش هو فهر بن مالك » , وعن سبائك الذهب : أنه النضر على المذهب الراجح وفي العقد الفريد : « جد قريش كلها فهر بن مالك , فما دونه قريش وما فوقه عرب .. إلى أن قال : وأما قبائل قريش فإنما تنتهي إلى فهر بن مالك لا تتجاوزه » , وفي سبك الذهب : « كل من ولده ( فهر ) فهو قرشي ومن لم يلده فليس بقرشي » , ونحوه ما في المختصر من أخبار البشر لأبي الفداء , وذكر ذلك أيضاً في الشجرة المحمدية لأبي علي الجواني النسابة , وكذا في السيرة النبوية لابن دحلان , وفي السيرة الحلبية : « فهر اسمه قريش , قال الزبير بن بكار : أجمع النسابون من قريش وغيرهم أن قريشاً إنما تفرقت عن فهر ».
ويظهر من غير واحد احتمال أنه قضي. لكنه ضعيف جداً , لأن أكثر قبائل قريش من غيره. إنما الإشكال في تعيين أحد الأولين , لتعارض النقل وعدم ثبوت الترجيح , فإجراء الاحكام على من انتسب لغير ( فهر ) ممن ينتمي إلى النضر في غاية الإشكال. لكن يهون الأمر خروج الفرض عن محل الابتلاء.