مستمسك العروة الوثقى- ط بیروت - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ٩٠ - يجوز في الترتيبي غسل كل عضو بنحو الارتماس
كما سيأتي إن شاء الله [١].
( مسألة ١ ) : الغسل الترتيبي أفضل من الارتماسي [٢].
( مسألة ٢ ) : قد يتعين الارتماسي كما إذا ضاق الوقت عن الترتيبي [٣] , وقد يتعين الترتيبي كما في يوم الصوم الواجب [٤] وحال الإحرام , وكذا إذا كان الماء للغير ولم يرض بالارتماس فيه.
( مسألة ٣ ) : يجوز في الترتيبي أن يغسل كل عضو من أعضائه الثلاثة بنحو الارتماس [١]
______________________________________________________
في ذلك ـ كما ربما يتراءى من محكي عبارة المنتهى ـ ضعيف.
[١] ويأتي وجهه.
[٢] نسبه في الحدائق الى بعض محدثي متأخري المتأخرين , وتبعه كثير ممن عاصرناه أو قارب عصرنا. ويدل عليه الأمر به في نصوص الكيفية , المحمول على الاستحباب جمعا بينه وبين ما دل على إجزاء الارتماسي.
[٣] فان الترتيبي حينئذ وإن لم يخرج عن المقدمية لرفع الجنابة لكنه يخرج عن المقدمية الفعلية للموقت , وتنحصر المقدمة الفعلية بالارتماسي , فيجب وجوبا غيريا تعيينيا عند العقل.
[٤] فإن الارتماسي وإن لم يخرج عن المقدمية لرفع الحدث , ولا للغايات الموقوفة عليه , لكنه لأجل وجوب الجمع بين غرضي الشارع الأقدس , من تحريم الإفطار بالارتماس ووجوب الغايات الموقوفة على الغسل , ينحصر الوجوب الغيري بالترتيبي , بل يكون الارتماسي حراما يمتنع التقرب به , فيبطل لو جيء به. وكذا الحال في الغسل حال الإحرام , فإنه يحرم على المحرم تغطية الرأس ولو بالماء فيجري فيه ما ذكرنا. ومنه يظهر الوجه أيضا في الفرض الأخير.