فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٢٥٢ - کلیات
است كه از سه طريق اطاعت خدا را انجام دهد:
الف. اطاعت از پيامبر اكرم (ص) كه ولايت مستقيم از خداوند دارد (اَلنَّبِيُّ أَوْلى [١] [٦] [٤] ٨; بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)١.
ب. اطاعت از امامان معصوم (ع) كه ولايت از نبى اكرم دارند من كنت مولاه فهذا على مولاه [٢] . امام صادق فرمود ولايتنا ولاية الله التى لم يبعث نبياً قط الا بها [٣] .
ج. اطاعت از ولى فقيه عادل كه در زمان غيب امام زمان (ع) به نيابت از آن حضرت ولايت امر و امامت امت بر عهده وى مىباشد.
در شرايط زمان ما اعمال حاكميت خدا بصورت نيابى از طرف امام زمان (ع) توسط فقيه جامع الشرائط صورت مىگيرد و اطاعت از فقيه عادل اطاعت از امام معصوم و در نتيجه اطاعت از پيامبر اكرم و قبول حاكميت خدا تلقى مىگردد.
اينك چند نمونه از مدارك و دلائل ولايت فقيه را در اينجا مورد بررسى قرار مىدهيم:
رسول خدا فرمود: الفقهاء امناء الرسول ما لم يدخلوا فى الدنيا٤.
على عليه السلام فرمود: العلماء حكام على الناس [٥] .
حسين بن على عليه السلام فرمود: مجارى الامور بيد (على ايدى) العلماء بالله الامناء على حلاله و حرامه٦.
امام صادق فرمود: ينظر الى من كان منكم ممن قد روى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليرضوا به حكماً فانى قد جعلته عليكم حاكماً [٧] .
در توقيع شريف مولانا امام زمان عجل الله تعالى فرجه الشريف آمده است:
و اما الحوادث الواقعه فارجعوا فيها الى رواة حديثنا (احاديثنا) فانهم حجتى
[١] احزاب، آيه ٦.
[٢] الغدير، ج ١، صفحه ١١.
[٣] اصول كافى، ج ١، ص ٣٦٢.
[٤] أصول كافى، ج ١، ص ٤٦، و مستدرك الوسائل، ص ٤٣٦.
[٥] غرر الحكم و درر الكلم آمدى.
[٦] نجف العقول، ص ١٧٢.
[٧] وسائل الشيعة، ج ١٨، ص ٩٩.