إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٩٤ - الإعْراب
الحديث [١]
وَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ اَلْخَرِيفِ» (*).
الإعْراب
فَإِذَا: الفاء: استئنافيّة، إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و هو متعلّق بجواب الشرط (ضَرَبَ).
كَانَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط، و الجملة واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و اللام للبعد، و الكاف للخطاب.
ضَرَبَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو جواب الشرط.
يَعْسُوبُ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
الدِّينِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
بِذَنَبِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، ذَنَبِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (ضَرَبَ)، و الجملة استئنافيّة.
(*) قال الشريف الرضيّ: اليَعْسُوبُ: السَّيّد العَظِيمُ المَالِكُ لأُمُورِ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ، وَ الْقَزَعُ: قِطَعُ الغَيْمِ الّتِي لا مَاءَ فِيهَا.