طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢١٣ - ٤٤٠ الشيخ المولى محمد تقى الهروي ١٢١٧-١٢٩٩
الاصفهاني الحائرى أحد أبطال العلم و فحول الفقهاء. ولد فى هرات فى شهر رمضان (١٢١٧) و نشأ بها. فأخذ العلوم العربية و الحساب و غيرها، و هاجر فى (١٢٣٥) إلى إصفهان، و هو ابن ثماني عشرة سنة فحضر فى الفقه و الأصول على الشيخ محمد تقي صاحب حاشية (المعالم) المشهورة، و على الحاج محمد ابراهيم الكلباسي، و السيد حجة الاسلام الاصفهاني و غيرهم. ثم سافر إلى خراسان لزيارة الرضا عليه السلام و زار المراقد المطهرة بالعراق مرارا توقف في بعضها في النجف. فحضر بحث صاحب (الجواهر) و فى كربلاء فحضر على السيد كاظم الرشتى و الميرزا علي نقي الطباطبائي عبّر في بعض مؤلفاته عن الأولين بشيخنا الأستاذ و سيدنا الأستاذ، و ذكر الثاني و الثالث فى إجازته للميرزا محمد الهمداني في (١٢٨٣) ، و بعد تكميله عاد إلى إصفهان فحصلت له بها مرجعية تامة قال الأستاذ شيخ الشريعة الاصفهاني-و كان أدركه و استفاد منه-أنه: كان مع مراتبه العلمية و العملية حسن السيرة صافي السريرة نقي الطوية خالص النية موجها عند الخاصة و العامة. إنتهى و قد اقتضت بعض الأمور خروجه من إصفهان فاختار مجاورة الحائر الشريف في (١٢٧١) فكان فيه مشغولا بالتدريس و التصنيف إلى أن توفي في (١٢٩٩) كما حدثنى به ابن أخته الشيخ علي المعلم الاصفهاني نزيل سامراء، و دفن بمقبرة السيد صاحب (الضوابط) في الصحن الحسيني الصغير، و له آثار جليلة من أهمها «نهاية الآمال» في كيفية الرجوع إلى علم الرجال. رأيته بخطه فرغ منه في «١٢-ذ ق-١٢٧٩» و ترجم فيه نفسه و عنه لخصنا هذه الترجمه مع إضافة بعض المعلومات الخارجية، و ذكر هناك فهرس تصانيفه، و نحن نذكر اكثرها فمنها: «توضيح الحساب» و «الحديقة النجفية» و «تلخيص تحفة الأبرار» الفارسي فى الصلاة لأستاذه حجة الاسلام و «كاشف الأستار» شرح للتلخيص المذكور بالعربية و «عيون الأحكام» في الفقه برز منه الطهارة و الصلاة مختصرا بلا دليل و «طريق النجاة» مثل العيون لكنه فارسي و «مناسك الحج» و «لوامع الفصول» في شرح «مبادىء الأصول» لم يتم و «المقاصد العلية» في تنقيح جملة من الأدلة الشرعية و «المشارع» برز منه المبادىء اللغوية و الأحكامية و الأوامر و غيرها، و «التعادل و التراجيح»