طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٢ - ١١٣ الشيخ الميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي ١١٥١-١٢٣١
فاضل. له شرح «نهج البلاغة» مجلد بخطه توفى في «١٢٧٢» كما حدثني به حفيده العلامة السيد حسين بن علي ابن المترجم و توفى السيد حسين بطهران في[٢٥-محرم- ١٣٦٨]و كان صهر السيد أبي الحسن الاصفهاني المتوفى[١٣٦٥]كما ترجمناه فى «النقباء»
١١٣ الشيخ الميرزا أبو القاسم الجيلاني القمي ١١٥١-١٢٣١
هو الشيخ الميرزا أبو القاسم بن المولى محمد حسن الجيلاني الشفتي القمي من أركان الدين و كبار المؤسسين و من مشاهير محققي الامامية. ولد فى جابلاق من أعمال رشت في (١١٥١) فاشتغل على أبيه في علوم الأدب و لما أتقنها إنتقل إلى خوانسار فدرس بها الفقه و الأصول على العلامة السيد حسين الخوانساري-جدّ مؤلف (الروضات) -عدة سنين و صاهره على شقيقته و أجيز منه ثم هاجر إلى العراق و كانت هجرته أيام زعامة المجاهد الكبير الشيخ اغا محمد باقر البهبهاني الشهير بالأستاذ الوحيد فمكث في كربلاء مدة طويلة لازم فيها معهد درس العالم المذكور مرتشفا من منهله العذب مكبا على الاشتغال في إتقان الفقه و الأصول و سائر العلوم حتى حصلت له الاجازة منه و له الرواية عنه و عن الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي و الشيخ الاغا محمد باقر الهزار جريبي النجفي عاد إلى بلاده فنزل (درّه باغ) من قرى (جابلاق) ثم انتقل منها إلى (قلعة بابو) فتكفل أموره أحد أعيان (جابلاق) و أثرياءها الأتقياء و اشتغل هناك بالتدريس فأخذ عنه بعض الأفاضل ثم انتقل إلى إصفهان فقام بالتدريس في (مدرسة كاسه گران) و استفاد منه الكثير من المحصلين ثم حدثت نفرة بينه و بين بعض العلماء آثر على أثرها السفر إلى شيراز فقصدها و كان ذلك في أيام السلطان كريم خان الزندي ثم عاد إلى إصفهان ثم إلى (بابو) و عكف عليه طلابها و اشتغلوا عنده بدراسة الفقه و الأصول ثم انتقل منها إلى قم، و كان ذلك في زمن سلطنة فتح علي شاه القاجاري قال بعضهم أن سكناه بقم كان برغبة منه و قيل بطلب من أهلها و بالجملة فانه أعلى اللّه مقامه لما حط الرحال بها عكف على التدريس و التصنيف