طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٠٧ - ٤٢٨ الشيخ المولى محمد تقى الاردكانى -١٢٦٨
و أكابر العلماء. كان من تلاميذ السيد حجة الاسلام الاصفهاني و غيره ترجمه الفاضل المراغى فى «المآثر و الآثار» ص ١٤٥ فقال ما ترجمته: إنه كان من أكابر المجتهدين بيزد أشخصه رئيس الوزراء الميرزا آغاسي إلى طهران مع سائر علماء البلدان في «١٢٥٧» فحبس مدة و بعدها بقى في طهران، و فوضت إليه تولية «المدرسة الفخرية» إلى أن توفى في «١٢٦٨» عن ولدين فاضلين هما: الاغا محمد، و الشيخ محمد تقي إلخ، و قد أدركت ثاني ولديه بطهران، و أنا مراهق، و كان له مجلس عام للقراءة يحضره العلماء من جميع الطبقات، و كان معززا مكرما مقدرا لدى جميع الطبقات، و توجد عدة من رسائل المترجم و تصانيفه فى مجلد في «مكتبة السيد محمد المشكاة» بطهران منها رسالة في الصلح فارسية، و أخري في التقليد و ثالثة في حجية مطلق الظن و «جواهر الزواهر» في أحكام المباني و إيضاح السرائر في أصول الفقه جمع فيه تمام مباحث الألفاظ و مقدارا من الأدلة العقلية، و «الافاضات» في الفقه و «اللئاليء الغالية» في فنون شتى ألف أكثرها في طهران أيام ابتلائه بحبس السلطان. كما صرح به، و فصلناه في (الذريعة) مع ذكر مجمل الواقعة في (ج ٥ ص ٢٦٩-٢٧٠) عند ذكر (الجواهر) و رأيت له رسالة أيضا في المفهوم و المنطوق فرغ منها قرب الزوال من يوم الجمعة (٢٢-شعبان-١٢٢٨) و المترجم إبن أخت الشيخ إسماعيل العقدائي اليزدى المذكور في ص ١٤٢ و عم العالم الشهير المولى محمد حسين بن محمد إسماعيل المتوفى (١٣٠٢) و المذكور في (نقباء البشر) ج ٢ و أستاذه و شيخ روايته أيضا و قد ذكره في إجازته لتلميذه السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني الحائري بقوله:
عن شيخي و أستادى و من عليه في العلوم استنادي و من فيض وجوده طارفي و تلادي عمي المحقق المدقق المتقدم على أفاضل عصره بالفضل الباسق و الفهم الثاقب الرائق الأبرع الأورع المهذب الصفي الزكى الألمعي مولانا المولى محمد تقي الاردكاني.
عن شيخه الأجل. إلى أن يقول: السيد محمد باقر حجة الاسلام الاصفهاني، و وصفه أيضا في إجازته للسيد علي الميبدي بقوله: عمي القمقام و البحر الطمطام العالم الرباني و النفس الرحماني إلخ.