طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٦ - ٢٢٦ الشيخ المولى أحمد النراقي ١١٨٥-١٢٤٥
من التدريس و الامامة و حل الخصومات إلى أن توفى في «١٢١٢» و دفن فى حجرة عند الرأس الشريف قرب قبر والده المقدس كما ذكره في «الشجرة الطيبة» .
٢٢٥ الشيخ المولى أحمد الخويني ... -١٢٤٥
هو الشيخ المولى أحمد بن المولى مصطفى بن أحمد الخويني عالم جليل و فقيه مبرز.
كان من الأجلاء في كربلاء المشرفة أوان أخذه العلم عن الفطاحل و الفحول و له آثار منها «شرح الدروس» فى مجلدين و قد حضر الجهاد مع السيد محمد الطباطبائي المجاهد و لعله كان من تلاميذه توفى رحمه اللّه في «١٢٤٥» في حياة والده العالم الجليل كما ذكره لي حفيده الميرزا حسين بن المولى اغا الخويني القزوينى المسمى باسم المترجم و المذكور في «نقباء البشر» م ١ ص ١٧٠.
٢٢٦ الشيخ المولى أحمد النراقي ١١٨٥-١٢٤٥
هو الشيخ المولى أحمد بن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني عالم كبير و فقيه بارع و مصنف جليل و جامع متبحر و رئيس مطاع. ولد في نراق (١١٨٥) أو ٨٦ و نشأ بها على أبيه البطل العظيم و الحبر الكبير فدرس مقدمات العلوم و أخذ بالقراءة على والده مدة ثم هاجر إلى العراق فحضر في النجف على السيد مهدي بحر العلوم و الشيخ جعفر كاشف الغطاء و فى كربلاء على السيد الميرزا مهدي الشهرستاني و الاغا محمد باقر الوحيد البهبهاني ثم عاد إلى نراق فانتهت إليه الرئاسة بعد وفاة والده في «١٢٠٩» و حصلت له المرجعية و كثر إقبال الناس و تهاقهم عليه حتى أصبح الرئيس العام و الزعيم المطاع و كان رحمه اللّه من الصلحاء الأتقياء و الأبرار الأخيار عطوفا على الفقراء شفيقا على الضعفاء ساعيا في قضاء الحوائج باذلا جهده في إنجاز مطالب المحتاجين و غيرهم إلى أن توفى بالوباء ليلة الأحد «٢٣-ع ٢-١٢٤٥» كما على ظهر بعض تصانيفه بخط أحد تلاميذه مع رثائه له، و حمل إلى النجف الأشرف