وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٨٧ - اولاً تعريفهما وحجيتهما وأهميتهما في الاجتهاد
بين الركعة الثالثة والرابعة في الصلاة وكل من شك بين الثالثة والرابعة يبنى على الأَربع اذن زيد يبنى على الأَربع.
فالقاعدة الفقهيّة هي كلّ من شك بين الثلاث والاربع يبنى على الاربع وقعت في كبرى استنتاج الحكم الشرعي لزيد.
وكذلك يقال: زيد كان على يقين من وضوئه فشكّ في بقائه وكلّ منْ كان على يقين من وضوئه فشكّ في بقائه يبنى على الطهر فالنتيجة هي انّ زيداً يبني على وضوئه.
فالقاعدة الأُصوليّة هي كل من كان على يقين من وضوئه، وشك في بقائه يبنى على اليقين وقعت في كبرى استنتاج الحكم الشرعي لزيد.
٢ـ حجيّة القاعدة الأصوليّة والقاعدة الفقهيّة:
يذكر الشيخ الجواهري أنّ حجيّة القاعدة الأصوليّة، أَو القاعدة الفقهيّة مرتبط بالأدلة الدّالة على ذلك، فكل قاعدة نستفيد منها في الاستنباط تحتاج الى دليل من العقل او الوحي، فإن تمَّ الدليل على تلك القاعدة أصبحت حجّة وإلّا فلا تكون حجّة[١].
٣ـ أهمية القاعدة الأصولية والقاعدة الفقهية:
تكمن أهمية القاعدة الأصوليّة او الفقهيّة في أَنَّ الاستنباط (او الإستنتاج) للأحكام الشرعية كلية اوجزئية في باب واحد من أَبواب الفقه أَو في كل أَبواب الفقه
[١] المصدر نفسه: ٣٣.