وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٧ - المطلب الثاني خصائص المنهج العلمي
للفظة (الافضلية) ضمن بحث اوضاع المراة المسلمة[١]
ثالثاً: ذكر أَقوال وآراء المنصفين من مفكري الغرب الذين زيفوا الدعوى القائلة بأن دين الاسلام قام بحد السيف ومنهم الاستاذ (ديغو نويت) صاحب كتاب الاعتذار الى محمد والاسلام[٢].
رابعاً: قارن بإسهاب بين نظرة الاسلام للمرأة، وبين نظرة الغرب السلبية لها[٣]، كما قارن بين محددات البلوغ في الشرع، وفي الفقه الوضعي، وعند الاطباء، ومثال ذلك في تحديد سن البلوغ فقد قارن الشيخ الجواهري ورجَّح رأي الشرع والعلم على رأي القوانين الوضعية[٤]، ولم يجد مبررا لجعل البلوغ والرشد ٢١ سنة في القانون المصري، و١٨ سنة في القانون العراقي.
خامساً: تناول الظواهر الحديثة
- مثل
ظاهرة كراهية الاسلام (الاسلاموفوبيا)- بأُسلوب بحثي، إذ يستعرض الجذور الفكرية
والتاريخية للظاهرة، ثم يذكر اهم اسباب هذه الظاهرة، ونتائجها، وطريقة معالجتها
وقد إستشهد بقصة بني قريظة - وأخيراً اعطى خلاصة للبحث[٥].
[١] بحوث في الفقه المعاصر، ج٦: ٣٠٦.
[٢] ظ: المصدر نفسه، ج٦: ٢٤١-٢٤٢.
[٣] ظ: بحوث في الفقه المعاصر، ج٦: ٣٦٤-٣٦٧.
[٤] المصدر نفسه، ج٦: ٧٩ (١١٩) .
[٥] ظ: بحوث في الفقه المعاصر، ج٦: ٢٥٢.