أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٧٦ - (والادلاء على مرضات الله)
ورد في تفسير الآية الشريفة : (قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [١].
قال الإمام الباقر ٧ : «ذاك رسول الله ٦ وأمير المؤمنين ٧ والاوصياء ، من بعده :» [٢].
وورد عن الإمام علي الرّضا ٧ في ضمن حديث يصف الإمام قائلاً : «الامام أمين الله في أرضه. حجّته على عباده وخليفته في بلاده الدّاعي الى الله والذاب عن حرم الله ... الحديث» [٣].
(وَالأدِلاءِ عَلَى مَرْضَاتِ اللهِ)
الحركات والسّكنات التي كانت تتجسد في أقوال وأفعال الائمّة : كلّها تدل أنها لاجل طلب مرضات الله عزّ وجلّ ، لانهم : يدلّون الناس الى المعارف الالهية والاحكام الشرعية والطاعات والاعمال الصالحة التي فيها ، وتكن مرضاة الله عزّ وجلّ بلا شك ورد في حديث عن النّبي موسى ٧ قال : يا ربّ أخبرني عن آية رضاك عن عبدك.
فأوحى الله تعالى إليه : إذا رأيتني اُهيىءُ عبدي لعبادتي وأصرفه عن معصيتي ، فذلك آية رضاي [٤].
وفي حديث عن الإمام الرضا ٧ في وصف الإمام قال : «الإمام الماء العذب على الظماء ، والدال على الهدى ، والمنجي من الرّدى» [٥].
[١] يوسف : ١٠٨.
[٢] تفسير نور الثلين : للحويزي رحمه الله ، ج ٢ ، ص ٤٧٦.
[٣] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٢٥ ، ص ١٢٤ ، تحف العقول : ص ٣٢٦ ، الاحتجاج ، ج ٢ ، ص ٢٢٨.
[٤] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٧٠ ، ص ٢٦ ، ح ٢٩.
[٥] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٢٥ ، ص ١٢٣ ، تحف العقول : لابن شعبة رحمه الله ، ٣٢٠ ، الاحتجاج : للعلّامة