أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ١٧١ - (من والاكم فقد والى الله ومن عاداكم فقد عاد الله ومن أحبكم فقد أحب الله ومن أبغضكم فقد أبغض الله ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله)
وقال عزّ اسمه أيضاً : (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) [١].
فقد إعتبر الله سبحانه في هذه الآية الظلم الى أولياءه بمنزلة الظلم له ، وصيغة الجمع تشعر هذا المعنى أيضاً.
وقال عزّ اسمه أيضاً : (فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ) [٢].
جعل غضب أوليائه بمثابة غضبه لأن الغضب لا يتصور في ذاته الأقدس.
وقال تعالى في الحديث القدسي : «من أهان لِي ولياً فقد بارزني بالمحاربة» [٣].
وقال النّبي الاكرم ٦ : «من رآني فقد رأى الحق» [٤].
وقال ٦ : «يا علي حربك حربي وحربي حرب الله» [٥].
وقال ٦ : «وحرب علي حرب الله» [٦].
وقال ٦ : «فاطمة بضعة منّي من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله» [٧].
[١] البقرة : ٥٧.
[٢] الزخرف : ٥٥.
[٣] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٥ ، ص ٢٨٣ ، وج ٦٧ ، ص ٦٥ ، وج ٧٠ ، ص ١٦.
[٤] ورد في بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٦١ ، ١٧٦ ، «من رآني في منامه فقد رآني» ورد في ص ٢١١ ، «من رآني فقد رآني فان الشيطان لا يتشبه بي» وكذلك : «من رآني نائماً رآني يقظاناً» ووردت هذه الرواية في كتب العامّة والخاصّة ، وبمختلف الالفاظ.
[٥] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٣٦ ، ص ٣٤٨ ، عن كفاية الاثر : ٢٥.
وقوله ٦ : «وقد خيّم خيمة وفيها علي وفاطمة والحسن والحسين : سالم أهل الخيمة ، وحرب لمن حاربهم ، ووليّ لمن والاهم ، ولا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقي الجدّ رديء المولد» المقتطفات : للعلّامة عيد روس بن أحمد الشقاف العلوي الحسيني الاندونيسي المعروف بابن رويش ، ج ١ ، ص ٢٩٢.
[٦] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٣٨ ، ٩٥ ، ح ١١ ، عن الامالي : للشّيخ الصدوق رحمه الله ، ص ٥٥.
[٧] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٤٣ ، ص ١٩٨ ، العوالم : ج ٦ ، ص ٥٥ ، وويلٌ لمن سنّ ظلمها واذاها من الاولين والاخرين. وهي القائلة عندما دخلت عليها اُمّ سلمة فقالت لها : كيف أصبحت عن ليلتك يا بنت رسول الله؟
قالت ٣ : «أصبحت بين كمدٍ وكربٍ ، فقد النّبي ٦ ، وظلم الوصي ، وهتك والله حجبه ، أصبحت إمامته مقتصّةً على