أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ١٦٥ - (وإياب الخلق إليكم)
قميص آدم ، وفي يده خاتم سليمان ، وعصا موسى : [٤].
وفي رواية اُخرى ، عن الإمام محمّد الباقر ٧ قال :
«إنّ القائم «عجل الله تعالى فرجه الشريف» إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى منادي : ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً ، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلاً؟ إلّا انبعث عين منه ، حتى ينزلوا النّجف من ظهر الكوفة» [٥].
ووردت أخبار كثيرة أن عند الائمّة الهدى : درع ولامة ومقفر وسيف وسائر سلاح وامتعة رسول الله ٦ [٦].
وعشرات الاحاديث اُخرى اعرضنا عن ذكرها رجاء للاختصار.
(وإيابُ الخَلْقِ إلَيكُمْ)
فرجوع النّاس إليكم في الدّنيا لاُمور دينهم ودنياهم ولأخذ معالم دينهم وأحكام شرائعهم ، واصلاح معادهم ومعاشهم أو في الاخرة لأجل الحساب والشّفاعة في يوم الجزاء.
أو أن المراد منها ، أن النّاس يرجعون الى أقوالكم في نيل المقامات العلمية واستنباط الاحكام الدّينية ، ويلتجؤون الى حرمكم الشّريف ومراقدكم الطّاهرة عند الشّدائد والابتلاء.
[٣] الهمهمة : الكلام الخفي.
[٤] اصول الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ١ ، ص ٢٣١.
[٥] اصول الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ١ ، ص ٢٣١.
[٦] نفس المصدر : اُنظر باب ما عند الأئمّة من سلاح رسول الله ٦ ومتاعه : ص ٢٣٢ ، وبحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٢٦ ، ص ٢٠١ الى ٢٢٢ ، الارشاد : الشّيخ المفيد رحمه الله ، ص ٢٥٧ و ٢٥٨ ، الاحتجاج : للشّيخ الطبرسي رحمه الله ، ص ٢٠٢ و ٢٠٣.