أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٥٩ - (والاُولى)
| يَعْرِفُنِي طَرفُهُ وأعرِفُهُ | بِعَينِهِ وَاسمهِ وَما عَمِلا | |
| وأنْتَ عِنْدَ الصِّراطِ تَعرِفُنِي | فَلا تَخَفْ عَثْرَةً وَلا زَلَلا | |
| أسقِيكَ مِنْ بارِدٍ عَلَى طَمَأ | تَخَالُهُ فِي الحَلاوَةِ عَسَلا | |
| أقُولُ لِلنَّارِ حِينَ تُوقَفُ لِلعَرضِ | دَعِيهِ لا تَقْبَلي الرَّجُلا | |
| دَعِيهِ لا تَقرَبِينِ إنَّ لَهُ | حَبلاً بِحَبلِ الوَصِي مُتَصِلا [١] |
وعن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : إنّي سمعتك وأنت تقول : كلّ شيعتنا في الجنّة على ما كان فيهم.
قال ٧ : صدّقتك ، كلّهم والله في الجنّة.
قلت : جعلت فداك إنّ الذنوب كثيرة وكبائر.
فقال ٧ : أمّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النّبي المطاع أو وصيّ النّبي ، ولكنّي والله أتخوف عليكم في البرزخ :
قلت : وما البرزخ؟
قال ٧ : «القبر منذ حين موته الى يوم القيامة» [٢].
(والاُولى)
يراد بها الدّنيا ، ذكرت مرّة اخرى للتأكيد ، أو بعنوان تكرار لحفظ سجع وقافية الكلام ، أو يراد بها العلامات الأولى ، وهو عالم الذّر حيث أخرج الله جميع ذرّيه آدم ٧ من ظهره وصورة الذّر وأخذ منهم الميثاق والاقرار بربوبيته ، ونبوّة النّبي الاكرم ٦ وأمامة الائمّة الاثني عشر :.
قال الله تعالى : (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ
[١] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٦ ، ص ١٧٨ و ١٧٩ ، المجالس : للشيخ المفيد رحمه الله ، ص ٤٢ و ٢٣.
[٢] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٦ ، ص ٢٦٧ ، روضة الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٨ ، ص ٦٦.