أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٢١٥ - (ومفوض في ذلك كله إليكم)
أنصاره» [١].
أو المراد من التفويض أسلم جميع اموري أو ديني إليكم كي تصلحوا خللها وفاسدها كما عرض عبد العظيم الحسني رحمه الله دينه على امام زمانه الإمام علي الهادي ٧ ، وهذه الزيارة المباركة مأثور منه ٧ فعرض دينه والامام ٧ أيده [٢] ولذا ورد في فقرات من زيارته هذه المعنى «السّلام على من عرض دينه على إمام زمانه فصدّقه به» [٣].
عن حماد الرّازي قال : دخلت على الإمام الهادي ٧ في سامراء فسألته عن أشياء من حلالي وحرامي فأجابني فلمّا ودعته قال لي :
«يا حماد إذا اشكل شيء من اُمور دينك بناحيتك أي بلدة «الري» فسل عنه عبد العظيم بن عبد الله الحسني وإقرأه منّي السلام» [٤].
وروي أنه دخل رجل على أبي الحسن الهادي ٧ من أهل الرّي ، فقال الإمام ٧ له : أين كنت؟
قال الرّجل : زرت الإمام الحسين ٧.
قال الإمام الهادي ٧ : «أمّا إنّك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي ٧» [٥].
[١] اصول الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ١ ، ص ٢٨٣.
[٢] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٦٩ ، ص ١ ، كمال الدين : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ج ٢ ، ص ٣٧٩ ، الامالي : للشّيخ الصّدوق رحمه الله : ص ٢٠٤.
[٣] مفاتيح الجنان : ص ٥٦٤.
[٤] منتقى الدّرر : للشّيخ محمّد المحمّدي الاشتهاردي ، ج ٣ ، ص ١٥٦ ، وسفينة البحار : للمحدّث الشّيخ عباس القمي رحمه الله ، ج ٢ ، ص ١٢١ ، في باب حرف العين.
[٥] ثواب الاعمال : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ص ٢٢٢.