أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٢٦٦ - (إن بيني وبين الله عزّ وجلّ ذنوبا لا يأتي عليها إلا رضاكم)
(وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً)
أي هب لنا من رحمتك في الدنيا والاخرة وإن كنا غير مستوجبين لذلك ولما في الاخرة ولا نستوجب ما في الدنيا لقلة بضاعتنا وشكرنا وطاعتنا.
(إنَّكَ أنْتَ الوهَّابُ)
أي أنت الكريم الوهاب وان لم يستحق العباد كرمك وجودك.
(سُبْحَانَ رَبَّنَا)
أي منزه ربنا تنزيهاً عما لا يليق به.
(إنْ كَانَ وَعْدُ رَبَّنا لَمَفْعٌولاً)
انْ مخففة ، أي ما وعده ربّنا لنا من اجابة الدّعوات وتضعيف المثوبات المنجزة العملية لان الله لا يخلف وعده.
(يا وَليَّ اللهِ)
المخاطب هو الامام الحاضر الذي يزوره أو يقصد بالزيارة ، أو المراد جميع الائمّة : بشمول الجنس للجميع ، ويؤيد هذا الحتمال الاتيان بلفظ الجمع في ضمائر الخطاب مثل «رضاكم» و «أئتمنكم» وغيره.
(إنّ بَيْنِي وَبَينَ الله عزّ وجلّ ذُنُوباً لا يَأتِي عَلَيْها إلّا رِذاكُم)
أي لا يذهبها إلّا رضاكم عنّا ولا يمحوها إلّا شفاعتكم لنا [١].
[١] ورد عن أبي عبد الله الصادق ٧ قال : «من أحبّنا نفعه الله بذلك ولو كان أسيراً في يد الدّيلم ، ومن أحبّنا لغير