أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ١٩٤ - (فكنا عنده مسلمين بفضلكم)
(وَتِزْكِيَةً لَنَا)
بابتعادها عن الاعتقادات الفاسدة والمذاهب الباطلة والكاسدة.
(وَكُفَّارَةً لِذُنُوبِنَا)
كفارة للكبائر والصغائر من الذنوب ، ومن الاحاديث المعروفة المسلمة حديث الوارد عن معاذ عن النّبي الاكرم ٦ قال :
«حبُّ عليّ حسنة لا يضرّ معها سيئة وبغض عليّ سيئة لا تنفع معها حسنة» [١].
وما أجمل ما أشار الشاعر الى حبّه صلوات الله عليه.
| عَليٌّ حُبُّهُ جُنَّةٌ | قَسِيمُ النَّارِ وَالجَنَّةِ | |
| وَصِيُّ المُصْطَفَى حَقّاً | إمامُ الإنْسِ وَالجَنَّةِ |
وقال أبو الحسن بن جبير :
| اُحبُّ النّبي المُصطفى وابن عمّهِ | عليّاً وسِبطيهِ وفاطمة الزّهراء | |
| هُم أهل بيتٍ اُذهب الرّجس عنهم | وطلعهم اُفق الهدى أنجماً زهرا | |
| موالاتهم فرض على كلِّ مُسلم | وحُبُّهم أسنى الذّخائر للاُخرى | |
| وما أنا للصحب الكرام بمبغضٍ | فإنّي أرى البغضاء في حقّهم كفراً [٢] |
(فَكُنّا عِنْدَهُ مُسْلِمِين بِفَضْلِكُم)
أي كُنّا في علمه تعالى مسلمين بالتسليم الحقيقي بفضلكم على العالمين ، وفي بعض النسخ ورد «مسمّين» بدلاً عن «مسلّمين» وهو الأظهر والاولى يعني نحن
[١] بحار الانوار : للعلّامة المجلسي رحمه الله ، ج ٣٩ ، ص ٣٠٤.
[٢] المقطفات : ج ٢ ، ص ٤٧٣ ، عن نور الابصار : ص ١٣ ، الغدير : للعلّامة الاميني رحمه الله ، ج ٢ ، ص ٣١١.