أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٢٣٣ - (وعندكم ما نزلت به رسله وهبطت به ملائكته)
قائم منّا ظاهر أو خافٍ ، ولو خلت يوماً بغير حجّة لماجت بأهلها ما يموج البحر بأهله» [١].
(إلّا بِإذْنِهِ)
أي عند قيام القيامة أو في كل وقت يريده الله تعالى وبأذن منه في فناء الاشياء.
(وَبِكُم يُنَفِّسُ الهَمَّ وَيَكْشِفُ الغَمَّ وَيَرْفَعُ الضُّرَّ)
كما فرّج الله سبحانه بهم الضّر والبلية عن آدم ونوح وأيوب ويعقوب : وقبل توبة آدم ٧ بهم.
عن الإمام السّجاد ٧ قال :
«نحن أئمّة المسلمين وجج الله على العالمين وسادة المؤمنين وقادة الغر المحجلين وموالى المؤمنين ونحن امان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض إلّا بأذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تموج بأهلها ، وبنا ينزل الغيث وتنشر الرّحمة وتخرج بركان الارض ... الحديث» [٢].
(وَعِنْدَكُمْ مَا نَزَلَتْ بِهِ رُسُلُهُ وَهَبَطَتْ بِهِ مَلائِكَتُهُ)
من الصّحف الالهية والكتب السّماوية والعلوم الرّبانية والاسرار الحقّانية [٣].
[١] كمال الدين : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ج ١ ، ص ٢٠٢.
[٢] كمال الدين : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ج ١ ، ص ٣٠٧.
[٣] ورد عن عبد الله بن سنان عن الامام الصّادق ٧ قال : أنّه سأله عن قول الله عزّ وجلّ : (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ) ما الزّبور وما الذّكر؟