أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٧٣ - (وذرية رسول الله ٦)
المخالفين» [١].
إنتهى كلام المرحوم العلّامة شبر رحمه الله.
(وَذُرِّيَةِ رَسُولِ اللهِ ٦)
وهل تشمل هذه الجملة أمير المؤمنين ٧ لجهة التّغليب أو هي مختصّة بغيره من الأئمّة : ، وعلى أيّ حال كون الأئمّة : من ذرّية رسول الله ٦ لا شك فيه لانّهم أولاد فاطمة ٣ وفاطمة بنت رسول الله ٦ ، وأولاد البنت أيضاً كأولاد الولد دون فرق كما عدّ الله عزّ وجلّ عيسى ٧ من ذراري نوح ٧ حيث قال عزّ وجلّ قائلاً :
(وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَارُونَ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ) [٢].
وكما عدّ الله عزّ وجلّ في آية المباهلة الإمام الحسن والإمام الحسين ٨ من ابناء رسول الله ٦ وقال : (قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ) [٣].
أجمع المفسرون في تفسير هذه الآية الشّريفة أن المراد من (ابناءنا) الامام الحسن والامام الحسين ٨ ومن (نساءنا فاطمة) ٣ ومن أنفسنا (رسول الله ٦ وأمير المؤمنين ٧).
ورد في ذيل رواية أبي الجارود عن الإمام الباقر ٧ في إستدلال أنّ الامام الحسن والإمام الحسين ٨ من أولاد الرّسول الاكرم ٦ أنّه ٧ تلا هذه الآية
[١] الانوار اللامعة : للعلّامة السيد شبر رحمه الله ، ص ٨٥ ـ ٨٦.
[٢] الأنعام : ٨٤ ، ٨٥.
[٣] آل عمران : ٦١.