أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ٦٦ - (وحفظة سر الله)
حديث لم احدث بها أحداً قط ولا اُحدث بها أحداً [١].
قال جابر رحمه الله : فقلت لأبي جعفر ٧ جعلت فداك أنّك قد حملتني وقراً عظيماً بما حدثني به من سرّكم الذي لا احدث به أحداً ، فربّما جاش في صدري حتى يأخذني شبه الجنون ، قال الإمام ٧ :
«يا جابر فاذا كان ذلك فاخرج الى الجبال فاحفر حفيرة ودل رأسك فيها ثمّ قل حدثني محمّد بن عليّ بكذا وكذا» [٢].
يقول المؤلف : المراد من جابر في هذه الروايات هو جابر بن يزيد الجعفي رحمه الله ، لا الانصاري رحمه الله واعتبره ابن شهر اشوب في مناقبه والكفعمي في جنّته وأنّه باب الامام الباقر ٧ والمراد من الباب بابهم : في علومهم واسرارهم.
ونقل عن اجبر الجعفي رحمه الله كرامات كثيرة :
منها : أنّه سأله قوم أن يعينهم في بناء مسجدهم ، قال لهم جابر رحمه الله : ما كنت بالذي اعين في بناء شيء وقع منه رجل مؤمن فيموت.
فلمّا أراد البنّاء بناء المسجد زلّت قدمه فوقع فمات [٣].
ومنها : أنّه أخبر عن نعجةٍ أنّها دعت حملها فلم يجيء فقال له : تنح عن ذلك الموضع فإنّ الذئب اخذ أخاك معه.
فسألوا من أهل المنطقة فيما إدعاه جابر فصدّقوه على قوله [٤].
[١] سفينة البحار : للمحدّث القمي رحمه الله ، ج ١ ، ص ١٤١ ، عن رجال الكشي ، وقريب منه في روضة الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٨ ، ص ١٥٧.
[٢] سفينة البحار : للمحدّث القمي رحمه الله ، ج ١ ، ص ١٤١ ، عن رجال الكشي ، وقريب منه في روضة الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٨ ، ص ١٥٧.
[٣] سفينة البحار : للمحدّث القمي رحمه الله ، ج ١ ، ص ١٤١ ، عن رجال الكشي ، وقريب منه في روضة الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٨ ، ص ١٥٧.
[٤] سفينة البحار : للمحدّث القمي رحمه الله ، ج ١ ، ص ١٤١ ، عن رجال الكشي ، وقريب منه في روضة الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٨ ، ص ١٥٧.