أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة - السيّد محمّد الوحيدي - الصفحة ١٥ - الفصل الثّاني
«يا عليّ من زارني في حياتي أو بعد وفاتي أو زارك في حياتك أو بعد وفاتك أو زار إبنيك في حياتهما أو بعد وفاتهما ضمنت له يوم القيامة أن أخلّصه من أهوالها وشدائدها حتى أصيّره معي في درجتي». [١]
وروي عن بشير الدّهان قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : ربّما فاتني الحجُّ فأعرف [٢] عند قبر الحسين ٧؟ قال الامام الصّادق ٧ :
«أحسنت يا بشير أيما مؤمن أتى قبر الحسين ٧ عارفاً بحقّه في ويم عيد كتبت له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبلات ، وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل ، ومن أتاه في يوم عيد كتبت له ألف حجّة وألف عمرة مبروات متقبلات وألف غزوة مع نبيّ مرسل أو إمام عادل».
قال بشير : قلت له ٧ : وكيف لي بمثل الموقف؟.
قال بشير : فنظر إليّ الامام شبه المغضب ، ثمّ قال ٧ : «يا بشير إنّ المؤمن إذا أتى قبر الحسين ٧ يوم عرفة فاغتسل بالفرات ثمّ توجه إليه كتب الله عزّ وجلّ له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ، ولا أعلم إلّا قال ٧ : وعمّرة». [٣]
وقد وردت الرّوايات الكثيرة في زيارة كلّ إمام من الأئمّة الاطهار : وثوابها ، وتطرق إليها العلماء في كتب الزّيارة بصورة مفصلة ، ولاجل معرفة أهميّة زيارتهم : وثوابها ذكرنا في هذا الموجز شمّة منها تكميلاً للفائدة وتتميماً للعائدة ومن الله سبحانه التّوفيق وحسن الخاتمة.
| السّيد محمّد الوحيدي ١٥ / جمادي الآخرة / ١٣٧٣ هـ. ق |
[١] من لا يحضره الفقية : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ج ٢ ، ص ٣٤٥ ، فروع الكافي : للشّيخ الكليني رحمه الله ، ج ٤ ، ص ٥٦٧.
[٢] أي أكون في يوم عرفة عند قبر الحسين ٧.
[٣] من لا يحضره الفقيه : للشّيخ الصّدوق رحمه الله ، ج ٢ ، ص ٣٤٦.