بحوث فى علم النفس الفلسفي - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٣٠٧ - الشرح
النصّ
|
إنّ التصوّرات للأمور |
تنشئ كحرٍّ لا عن الحرور |
|
|
وعلّةٌ لا علّة في العين |
لها ومن ذلك سوء العين |
|
|
ألم تكن لفعلنا مبادي |
تعطي السما التحرّك الإرادي |
|
|
فللوليد بأبيه أسوةٌ |
موجب هزٍّ وهزال ربوة |
|
|
بأوّل الملموس إذ يكوّن |
لا يلزم المسخِّن التسخُّنُ |
|
|
لا غرو فيما قد تلونا اسجحْ |
أمِطْ أذي العسفة عنك تفلح |
|
الشرح
ما يُستفاد من هذه الغرر أنّ سنخاً من العلم قد يكون سبباً لوجود معلوله الخاصّ به في الخارج، وهذا في قبال سنخ آخر من العلم حيث يكون مستفاداً من الخارج، وقد يمثّل للأوّل بالبناء الخارجي الذي يكون معلولًا لعلم المهندس به، وللثاني بالذي يعلم بالبناء عندما يقف أمامه للوهلة الأولى، وقد اصطلح على السنخ الأوّل من العلم بالعلم الفعلي حيث يكون المعلوم تابعاً للعلم بينما اصطلح على الآخر بالانفعالي لأنّه ينفعل عن المعلوم ويكون تابعاً له.
إذن هناك تصوّرات تمارس دوراً في إيجاد أمور خارجية واقعية