بحوث فى علم النفس الفلسفي - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٨٢ - الحركة الجوهرية
الجهة بين نفس النبي ٧ وبين نفس الطفل الصغير، وإنما التفاوت بينهما في الطواري والعوارض.
الآراء فيها
هناك رأيان في هذه المسألة، فقد ذهب صدر المتألهين (رحمه الله) إلى القول بالاتحاد بين العاقل والمعقول سواء كان المعقول الذات أو غيرها، بينما لم يقبل ابن سينا الاتحاد الثاني، وقد شنّع على «فورفوريوس» المبشّر بهذه النظرية بقوله: «كان لهم رجل يعرف بفرفوريوس عمل في العقل والمعقولات كتاباً يُثني
عليه المشاؤون، وهو حشفٌ كلُّه، وهم يعلمون من أنفسهم أنهم لا يفهمونه ولا فرفوريوس نفسه ...»[١]. وقد كان خصماً عتيداً لهذه النظرية.
الحركة الجوهرية
ذكروا أقساماً ثلاثة للمقولات وذلك بالقياس إلى الحركة:
١- قسم تقع فيه الحركة، وهو أربع مقولات: الكم، والكيف، والوضع، والأين.
٢- قسم لا تقع فيه الحركة، وهو خمس مقولات: الفعل، والانفعال، ومتى، والإضافة، والجدة.
٣- قسم اختلف في وقوع الحركة فيه: وهو مقولة الجوهر.
[١] - الإشارات، ج ٣، ص ٢٩٥، نشر البلاغة، قم، ط: الأولى، ١٩٤٨ ه ش.