بحوث فى علم النفس الفلسفي - الحيدري، السيد كمال - الصفحة ٤٩ - الرياضيون
فتلخّص أنّ للرياضيين أقوالًا أربعة لا بأس بذكرها مفهرسة:
الأوّل: الإبصار عبارة عن الشعاع الخارج من العين وهو خط واحد مستقيم ثابت طرفه عند العين مضطرب طرفه الآخر عند المرئي، وهذا ما أشار إليه المصنف (رحمه الله) بقوله: مضطرب الآخر.
الثاني: الشعاع الخارج من العين مخروطيٌّ حقيقي لكنّه مصمت، وقد أشار
إليه المصنّف (رحمه الله) بقوله: أو مخروطي مصمت.
الثالث: الشعاع الخارج من العين مخروطي حقيقي لكنّه غير مصمت بالكيفية التي تقدمت آنفاً، وقد أشار إليه (رحمه الله) بقوله: أو أُلِّف من خطوط.
الرابع: الشعاع الذي في العين يكيّف الهواء الذي بين الرائي والمرئي فيصير آلة للإبصار، وقد أشار لهذا القول بصدر وعجز: البيت الرابع من النص.
لفتة: ينقل العلّامة الشيخ حسن زاده الآملي (حفظه الله) حاشيةً على الشفاء تفيد بأنّ المتقدمين إنما اعتقدوا بخروج الشعاع لا عن الرائي كما هو متداول ومشهور عنهم بل عن المرئي. والذي أدى إلى فهم اعتقادهم فهماً خاطئاً هو إطلاقهم القول بأنّ الإبصار بخروج الشعاع من دون تقييد خروجه عن الرائي أم المرئي. وبما أنّ الأمر كذلك فتندفع كل الاعتراضات التي وُجّهت لنظرية الشعاع بالمعنى المتوهّم.
وينقل آية الله الآملي أيضاً أنّ أستاذه المرحوم الميرزا أبا الحسن