فصوص الحكم - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٦٢
٩٢، ١٤٧، الواضع للأحكام ص ٩٨، ما يعطيه من نفسه للوجود ص ٩٩، اسمه النور ص ١٠٩ و ما بعدها، العالم ظله ص ١١٢، صفته الأساسية هي الوحدة ص ١١٣، صفته الذاتية هي الأحدية ص ١١٤، نسبه في سورة الإخلاص ص ١١٥، يدين للخلق كما يدين الخلق له ص ١٢١، الحق المشهود ص ١٢٤، تنزيه و تشبيه ص ١٢٦- ١٢٧، صلته بفعل العبد ص ١٣٧، رحمته لا تسعه ص ١٤٢، نسبة «هو» إليه ص ١٤٥، شهوده في القلب ص ١٤٦- ١٤٧، العلم به لا يتناهى ص ١٤٧، يأبى الحصر في الصور ص ١٤٩، ينزل إلى أعيان الممكنات ص ١٥١، هو الوجود الحقيقي ص ١٥٥، الاعتقادات فيه مقدرة أزلًا ص ١٥٩، هو الوتر ص ١٦٢، هو الوجود كله ص ١٦٨، اسمه الولي ص ١٧٣، تجليه بصورة الروح الكلي ص ١٨٠، هو غذاء للخلق ص ١٩٠، ١٩١، ظهر العالم على صورته ص ١٩٥، يدا الحق ص ١٩٥- ١٩٦، هو هوية أعضاء العبد ص ٢٠٧، لا يمتن إلا على نفسه ص ٢٠٩، تجليه في صورة الحي ص ٢١١، أظهر في شي ء منه في شي ء ص ٢١١ خلقه العالم ص ٢١٣، معنا و نحن معه ص ٢١٧، ليس إله الدين ص ٢٣٥، نسبة الجهات إليه ص ٢٣٤- ٢٣٥، هوية كل موجود ص ٢٣٦ هو السبب الكلي ص ٢٣٩- ٢٤٠ هو عين الرحمة ص ٢٤٤، تجليه باسم الرحمن ص ٢٤٦، من حيث له الفعل ص ٢٦٣، سمع العبد و بصره ص ٢٦٤، نسبته إلى العالم ص ٢٦٦- ٢٦٩، المخلوق في الاعتقاد ص ٢٤٩- ٢٥٠، ٣٤٥، عين صفاته ص ٢٥٢، عين كل معلوم ص ٢٧٩- ٢٨٠، المعبود المطلق ص ٢٨٥- ٢٨٧، مسخَّر للخلق ص ٢٨٧، كل معبود مجلى له ص ٢٨٨، الفاعل لكل شي ء ص ٣١٤،