مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٢٩ - المرحلة الخامسة ظهور الحركة الأخبارية في القرنين الحادي والثاني عشر
والسعي في تحصيل ما ورد من المعصوم عليه السلام[١].
وذكر في الفصل السابع: «أنّ متأخّري أصحابنا لمّا رأوا كثرة المجتهدين من الموتى، وما هم عليه من الاختلاف في الفتوى، أرادوا رفع الخلاف والمنازعة، ولم يمكنهم القول بوجوب تقليد مجتهد معيّن من الموتى؛ لعدم المرجّح، ولا العمل بالكلّ؛ لتعذّر ذلك، فحكموا بوجوب تقليد المجتهد الحيّ، وطرح قول الميّت، وصار عندهم قول الميّت كالميّت، من جملة الأمثال المشهورة» وأ نّهم وادعوا على ذلك الإجماع، والحال أنّ كتب القدماء خالية من هذا القول. وأنّ هذا كان في بداية الأمر تدبيراً سياسياً من العامّة، ثمّ اضطرّوا إلى أن يحصروا الاجتهاد في أئمّتهم. ثمّ خلص إلى أن كلّ قول يستند إلى كلام الأئمّة، فهو باقٍ لا يموت بموت قائله[٢].
١٢- «الاصول الأصلية» للمولى محمّد محسن الفيض الكاشاني (م ١٠٩١ ه) وقد أكّد المؤلّف فيه على لزوم التفقّه في الدين لكلّ مكلّف، وعدم اعتبار الظنون في العقائد والأحكام.
١٣- «سفينة النجاة» له أيضاً، أورد فيها الآيات والأخبار وكلام القدماء وغيرهم في ذمّ الاجتهاد، وبيّن ما يترتّب عليه من المفاسد والآثار.
١٤- «الاجتهاد والأخبار» للمدقّق الميرزا محمّد بن الحسن الشيرواني (م ١٠٩٨ ه) وهو من أصهار المولى محمّد تقي المجلسي.
١٥- «استنباط الأحكام» له أيضاً. وله أقوال خاصّة في الفروع، ينكر عليه منها قوله بوجوب الاجتهاد عيناً على كلّ أحد.
١٦- «تقليد الميّت وأ نّه لا قول له» له أيضاً.
[١]- هداية الأبرار: ٣٠٠ ..
[٢]- نفس المصدر: ٣٠٣- ٣٠٤ ..