مستند تحرير الوسيلة - جمعى از محققين - الصفحة ٣٠ - المرحلة الخامسة ظهور الحركة الأخبارية في القرنين الحادي والثاني عشر
١٧- «السؤال والجواب عن المسائل الفقهية» مثل جواز التقليد والإفتاء، له أيضاً.
١٨- «النبذة في مسائل الاجتهاد» لمحمّد بن الحارث المنصوري الجزائري من تلامذة المحقّق الكركي.
١٩- «تقليد الميّت» للشيخ عبداللطيف بن نورالدين علي بن شهاب الدين أحمد بن أبي جامع الحارثي الهمداني الشامي العاملي تلميذ البهائي وصاحبي «المعالم» و «المدارك».
فتحصّل ممّا مرّ ظهور الحركة الأخبارية في هذا القرن على يد المولى محمّد أمين الإسترآبادي، وأنّ مسلكها يختلف عن مسلك الاصوليين في عدّة نقاط، من أهمّها نفيهم لمشروعية الاجتهاد، وعدم تجويزهم تقليد غير المعصوم؛ وإن اختلفت حدّة تعابيرهم- شدّة وضعفاً- في هذا الموضوع. ولكنّهم يرون جواز العمل بآراء المحدّثين؛ لاستنباطهم الأحكام من كلام الأئمّة عليهم السلام فتكون آراء من هذه صفته حجّة؛ سواء كان حيّاً، أو ميّتاً، ولذا ترى ظهور كثير من الرسائل العلمية حول تقليد الميّت في هذه الحقبة الزمنية.
ثانياً: مباحث الاجتهاد والتقليد في القرن الثاني عشر
انتشرت الحركة الأخبارية في بداية هذا القرن في جميع المراكز العلمية الشيعية في العراق وإيران، وأ لّفوا رسائل في مختلف مسائل الاجتهاد والتقليد، كما ردّهم في ذلك كلّه بعض أعلام الاصوليين، ومن جملة ما كتبه الفريقان في هذا المضمار:
١- «تقليد الميّت» للشيخ محمّد بن الحسن الحرّ العاملي (م ١١٠٤ ه).
٢- «جواز العمل بكتب الفقهاء» نسب للسيّد نعمة اللَّه المحدّث الجزائري (م ١١١٢ ه).